امتداد التحريض على الفتنة إلى الهواتف النقالة وتعبئة للتحرك ضد “الحڤرة” والبطالة:رسائل “أس أم أس” من مجهول تدعو للتغيير والانتفاضة يومي 20 و21 أوت المقبل

امتداد التحريض على الفتنة إلى الهواتف النقالة وتعبئة للتحرك ضد “الحڤرة” والبطالة:رسائل “أس أم أس” من مجهول تدعو للتغيير والانتفاضة يومي 20 و21 أوت المقبل

تزامنا مع انطلاق امتحان شهادة البكالوريا المزمع إجراؤها السبت المقبل، انتشرت بولاية برج بوعريريج دعوات للانتفاضة تتبناها جهات مجهولة تعمل على تغذية أفكار بعض الشباب من خلال رسائل “أس أم أس”، وهي الحركة التي شهدتها بعض مناطق الوطن العام الفارط تزامنا مع الإفراج عن نتائج شهادة البكالوريا إلى جانب أعمال الشغب والاحتجاجات التي تعرفها ولايات الوطن خاصة ما شهدته ولايات غرداية، الشلف، المسيلة، المدية ووهران، ومؤخرا بلدية الرغاية بالعاصمة.
وذكر وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني، أنه تبين أن موجة العنف التي شهدتها بريان، حركتها أياد يرجح أن تكون خارجية، بعد أن أسفرت تحريات الأمن عن وجود مراسلات بين عدد من الشباب بالخارج بطريق الأنترنيت، وهي التحقيقات التي أفضت إليها مراقبة عدد من الحواسيب المحجوزة. ويرجح أن تستمر هذه الموجة لتصل إلى ولايات أخرى، على اعتبار أنها تمس في كل مرة ولاية معينة، ووصلت إلى الولايات الداخلية التي لم تشهد مطلقا هذه الثورات على غرار ولايات المسيلة والمدية، في الوقت الذي استغلت هذه الأطراف الخفية سقوط مولودية وهران في القسم الوطني الثاني لتغذية العنف بالولاية وتأجيجه وصولا إلى عمليات النهب والتخريب التي طالت عددا من المرافق والهياكل العمومية، في حين استغلت المذاهب المنتشرة بغرداية للتفرقة بين الإخوة الذين يعيشون مع بعضهم البعض منذ عشرات السنين، لتصل الآن إلى استغلال الهواتف النقالة للترويج للسموم التي ترجوها، حيث تتداول هذه الأيام ببرج بوعريريج رسائل “أس أم أس” عبر الهواتف النقالة تتضمن دعوات للشباب إلى “انتفاضة سلمية ضد الحڤرة والبطالة والرشوة لاسترداد الحقوق المهضومة”، تتبناها جهة مجهولة تسمي نفسها “الحركة من أجل التغيير”، تدعو إلى انتفاضة يومي 20 و21 أوت المقبل.
إنها رسالة “أس أم أس” تتداولها الهواتف النقالة، وصلتنا واحدة منها مجهولة المصدر، تحمل عنوان “حركة من أجل التغيير”، يدعو فيها أصحابها كل من يستقبلها إلى إعادة إرسالها إلى كل من يعرفه. وجاء في نص الرسالة التي كتبت بلغة عربية لكن من خلال نص فرنسي “سلام، حركة من أجل التغيير، لكل من تصله هذه الرسالة أن يقوم بتمريرها لكل شخص يعرفه، وحان الوقت لاسترداد حقوق الشعب الجزائري المحڤور، ونعلن “انتفاضة سلمية” 20 و21 أوت 2008 ونرجو من كل الشباب الاشتراك “كونطر” الحقرة والرشوة والبطالة، شكرا”. وتبقى هذه الرسائل مجهولة المصدر وتصل إلى أصحابها عشوائيا وتلقائيا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة