امرأة تتحول من شاكية إلى متهمة في قضية اغتصاب ابنها من طرف «مهبول»

امرأة تتحول من شاكية إلى متهمة في قضية اغتصاب ابنها من طرف «مهبول»

أمرت نيابة محكمة بئر مراد رايس، نهاية الأسبوع المنصرم، بإحالة امرأة على مشارف الخمسينات من العمر، على قاضي الأحداث، بسبب تواجد طفلها القاصر ذي 8 سنوات في خطر.

مخطرة النيابة القاضي بضرورة إنقاذ حياة الطفل لأجل التكفّل به وإعادته إلى مقاعد الدراسة.

أثارت قضية الطفل «ش. يوسف» صاحب 8 سنوات، استنكار واستهجان الهيئة القضائية بمحكمة بئر مراد رايس، وفي مقدّمتهم قاضي الجنح والنيابة العامة.

وذلك بعدما مثل الطفل الخميس الفارط، كضحية اعتداء يتعلق بقضية أخلاقية، يتابع فيها شخص مختل عقليا أودع الحبس المؤقت بسجن الحراش منذ أسبوعين.

حيث جاء في فحوى الشكوى التي تقدمت بها والدة الطفل «يوسف»، بتاريخ 25 نوفمبر من العام الجاري، أن ابنها القاصر تعرّض إلى اعتداء جنسي من قبل المتهم، بتاريخ 23 نوفمبر الفارط، خلال تواجده وسط الأحراش بأحد الأماكن المعزولة بمنطقة بني مسوس.

حيث أرفقت الوالدة شكواها بشهادة طبية تثبت وقوع الفعل، غير أنه وخلال مثول المتهم للمحاكمة، انقلب السحر على الساحر.

إذ تحولت الضحية والدة الطفل إلى متهمة، بعدما استوعبت القاضي من خلال تصريحاتها أن الطفل «يوسف» في خطر، بسبب رفض والدته الالتحاق بالدراسة تلبيةً لرغبته، فضلا عن الإهمال الذي بدر من الوالدة لتركه وحيدا في المكان المعزول الذي ادعت في شكواها بأنه تعرّض إلى اعتداء جنسي من قبل المتهم.

إذ صرحت الوالدة بعدما سألتها القاضي عن سبب تواجد الطفل في مسرح الجريمة الذي هو عبارة عن منطقة جبلية بالكاد معزولة، من دون مرافق، بأنها أرسلته لمشاهدة «الجرّار».

وهو ما أثار غضب القاضي التي اكتشفت بعد كل هذه الوقائع أنّ الوالدة هي نفسها وراء الحادثة، خاصة بعدما اطلعت على قضايا مشابهة راح ضحيّتها الطفل.

بعدما أثارت الشكوك حول نواياها، خاصة وأن الطفل يتيم الأب منذ سنوات.

وعليه تمّ استدعاء الوالدة برفقة الطفل «يوسف» من طرف النيابة العامة، أين تم تحرير محضر رسمي، أخطر بموجبه قاضي الأحداث عن خطورة الوقائع، والمصير الذي يكابده الطفل الضحية، في الوقت الذي يتواجد أقرانه بالمدرسة.

والجدير بالذكر أن النيابة التمست توقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، في حق المتهم بتهمة الفعل المخل بالحياء على قاصر دون سن 16.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة