امرأة تدبّر قصة اختطاف واغتصاب ابنتها الرضيعة لتتحول إلى امرأة ثرية

امرأة تدبّر قصة اختطاف واغتصاب ابنتها الرضيعة لتتحول إلى امرأة ثرية

لتلبية طلبات مشعوذ طلب منها دم طفلة صغيرة لتحضير خلطة سحرية

كشف مصدر عليم أن التحقيقات الأولية في قضية اختطاف واغتصاب الطفلة الصغيرة «مريم» البالغة 15 شهرا، والتي تعود وقائعها إلى تاريخ 23 فيفري الماضي.

والتي هزت أرجاء مدينة تمنراست وخلفت حالة من الخوف والهلع لدى أوساط السكان، والتي أفضت إلى تحديد هوية المتورطين في قضية اختطاف «مريم».

ويتعلق الأمر بأفراد من عائلتها، ويضيف ذات المصدر أن وقائع الحادثة تعود إلى تقدم والدة الطفلة إلى أحد المشعوذين بحي «انكوف» بغية القيام بأعمال سحر لأغراض مجهولة.

أين طلب هذا الأخير من والدة «مريم» إحضار دم غشاء البكارة لطفلة صغيرة مقابل حصولها على مبالغ مالية وتحوّلها إلى امرأة ثرية، وفعلا توجهت إلى مسكنها العائلي.

حيث تم إعداد خطة برفقة أفراد العائلة أين قام شقيقها المراهق بالاعتداء عليها، حيث تدهورت حالتها الصحية من دون نقلها إلى المستشفى مخافة من اكتشاف الحقيقة.

ليتم التخطيط لسيناريو الاختطاف وتم وضعها بأحد المنازل المهجورة بحي «انكوف»، ليتم أخطار مصالح الأمن بالقضية على أساس أن الرضيعة تعرضت للاختطاف.

وهي الحادثة التي لقيت حينها تضامنا واسعا من طرف المواطنين الذين أطلقوا مسيرات مطالبة بإلقاء القبض على المتورطين في هذه العملية الشنعاء.

المعطيات المتوفرة أكدت أنه وبعد تحريات رجال الشرطة، تمت إحالة كل أطراف القضية أمام الجهات القضائية، أين أحيل شقيق الضحية إلى مركز التأهيل بحي تافسيت.

كما أودع المشعوذ رهن الحبس، بينما تم الإفراج على والدي الرضيعة، علما أنهما أنكرا كل ما نسب إليهما من تهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة