امرأة تعذّب ابن جارتها الرضيع وتلقيه على الأرض ثم تكسر أضلاعه وتقتله في الدويرة!

امرأة تعذّب ابن جارتها الرضيع وتلقيه على الأرض ثم تكسر أضلاعه وتقتله في الدويرة!

حاولت الزعم أنه سقط منها في السلالم

آثار عضّة الطفل على يد المرأة كشفت تورطها واعترافاتها كانت صادمة للمحققين

كشفت التحقيقات الأولية للفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالدكاكنة غربي العاصمة، في أعقاب تلقي مكالمة هاتفية من مستشفى «مايو» بباب الوادي.

حول وفاة غامضة لطفل يبلغ من العمر عامين، عن تفاصيل مروّعة سبقت الوفاة.

حيث تبين أن الطفل الضحية تعرض لتعذيب مروّع من قبل جارة والدته التي ظنت أن ابنها في مأمن بين أيدي من ظن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه سيورثه.

تفاصيل جد مريعة تحصلت عليها «النهار» حصريا في قضية مقتل الطفل «مصباح محمد إياد» البالغ من العمر سنتين والمقيم برفقة والدته بحي الدكاكنة في بلدية الدويرة.

قبل أن يتم تحويله ليلة السبت إلى مستشفى بني مسوس وهو فاقد للوعي بعد أن مكث ساعات في منزل الجارة التي قبلت أن تحتفظ به بعد مغادرة والدته لإجراء فحص طبي.

حيث قالت الجارة إن الطفل سقط منها من سلالم المنزل، وهكذا كان الجميع يعتقد، فلم يكن يخطر ببال والدته أن يكون ابنها قد تعرض للقتل وقبلها إلى أشد أنواع التعذيب.

وهو ما كشفته تحقيقات عناصر الدرك الوطني. مصالح الدرك الوطني لفرقة الدكاكنة.

وعقب أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص بفتح تحقيق في قضية وفاة طفل «إياد» في حادث سقوط من سلالم المنزل.

قامت باستدعاء المدعوة «ب. جميلة» إلى مقر الفرقة، وأثناء تواجدها بمكتب الفرقة لفت انتباه المحققين جرح صغير على مستوى يدها اليسرى.

الأمر الذي جعل المحققين يدققون ويتفحصون الجرح جيدا، أين تبين أنه آثار عضة لطفل صغير.

الأمر الذي جعل المشتبه فيها تنهار وتروي تفاصيل مروعة سبقت موت الطفل «إياد».

المتهمة الأولى في قضية الطفل «إياد» السيدة «ب. جميلة»، وخلال التحقيق معها كشفت أن جارتها المسماة «ش. حسيبة» أم الطفل «إياد».

تقدمت إليها وطلبت منها الاحتفاظ بـ»إياد» ورعايته إلى حين عودتها من موعد طبي، حيث رفضت في بادئ الأمر، وبعد إصرار «أم إياد» قبلت الجارة.

وبعد مرور ساعة من الزمن كان الطفل «إياد» يشاهد التلفاز قبل أن تقوم المتهمة بحمله ورميه بالقوة على الأرض وعاودت الكرة عدة مرات .

ثم قامت بسحبه إلى مدخل الغرفة، في الوقت الذي كان فيه الطفل «إياد» يصدر شخيرا من شدة التعذيب، فقامت المتهمة بالصعود فوق جسمه لمدة حوالي دقيقة.

وبعد نزولها قامت بعضه من يديه وبكلتا يديها حاولت كتم أنفاسه، فقاوم بعضها في يديها اليسرى ثم غاب عن الوعي تاركا للمحققين دليل مقتله.

المتهمة وبعد أن غاب الوعي عن الطفل «إياد» قامت بحمله والخروج من المنزل طالبة المساعدة من الجيران الذين ألحوا عليها بنقله إلى المستشفى.

فاتصلت بزوجها الذي قام بنقله إلى مستشفى الدويرة، أين قدمت له الإسعافات الأولية وحوّل مباشرة إلى مستشفى «بني مسوس».

وبعدها إلى مستشفى باب الوادي أين فارق الحياة في حدود الساعة الثانية و45 دقيقة صباحا، مخلفا وراءه تفاصيل مريعة عن مقتله.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة