امرأة ضمن شبكة دولية تمتهن التزوير في العاصمة
استغلّ شاب متخرّج من جامعة الجزائر القرض المالي الذي استفاد منه خلال مشروع تدعيم الشباب بهدف مساعدته لشراء آلات طباعة في تزوير 50 ألف طابع جبائي بقيمة 22 مليار سنتيم تضرّرت منها الدولة، وهذا بمعية امرأة و5 أشخاص آخرين لايزال أحدهم في حالة فرار .ملف القضية عرض على غرفة الاتهام بمجلس قضاء العاصمة، نهاية الأسبوع الفارط، وأصدرت قرارا بمحاكمة المتهمين السبعة بالمحكمة الجنائية خلال دورتها المقبلة التي ستفتح شهر أكتوبر المقبل، حسب المعلومات التي رصدتها «النهار» من جهات قضائية، بعد توجيه لهم جناية تكوين جماعة أشرار، والتزوير واستعماله، وطرح أوراق جبائية ذات سعر قانوني في السوق للتداول، أحدهم لايزال في حالة فرار، أصدرت ذات الغرفة مذكرة توقيف دولية ضده. وبالرجوع إلى ملف القضية الذي دام التحقيق فيه 7 أشهر، على مستوى محكمة سيدي أمحمد، استمع فيه قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة إلى المشتبه فيهم الذين أنكروا جملة وتفصيلا الوقائع المسندة إليهم، والمتمثلة في أن مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر الوسطى وصلت إليها معلومات مفادها أن هناك شبكة دولية تمتهن تزوير الطوابع الجبائية، أين تم توقيف أحدهم، هذا الأخير كشف عن باقي الأفراد من بينهم امرأة، ألقي القبض عليها على مستوى بلدية الدار البيضاء، ضبط بحوزتها 1800 طابع جبائي، كما استرجعت ذات المصالح 46 ألف طابع جبائي مزور من فئة 500 دج، كانوا يقتنونها بـ350 دج ويبيعونها في الأكشاك بـ500دج.