امرأة من حديد…فتيحة الشاوية تحث أطفالها على الانتقام

امرأة من حديد…فتيحة الشاوية تحث أطفالها على الانتقام

شخصية هذه المرأة لم نعتدها في مجتمعنا الجزائري، عرفت بقوة شخصيتها وصرامة رأيها وقلة صبرها، هذا التباين ولّد لديها روح الثأر الذي زرعته في صغارها.
“فتيحة.ش” امرأة جزائرية تعيش رفقة أبنائها بدائرة مسكيانة ولاية أم البواقي وهي منطقة شاوية مائة بالمائة، في استقرار تام إلى أن تعرض أحد أطفالها للضرب من قبل جيرانها، فقررت حينها فتيحة الانتقام، حيث استدعت أبناءها التجار المتواجدين على الحدود التونسية وطلبت منهم حرق كل السلع المتواجدة بحوزتهم فالمهم أن يأتوا إليها على جناح السرعة، لأن القضية حسبها مسألة حياة أو موت. وبمجرد دخولهم المنزل رفعت العجوز فتيحة بندقية صيد وخرجت رفقة أبنائها نحو كل بيت من بيوت القرية بغية الانتقام وكانت في كل منزل تصل إليه، تطلب من سكانه إخراج المعتدي وتوجه صوب العائلة البندقية ومن يحرك ساكنا من أبنائهم يكافأ بطلقة نارية، ثم تطلب من ابنها الانتقام.. هكذا رأت السيدة فتيحة أنها استرجعت حق ابنها وكرامة أطفالها، إلا أنها وبدون وعي منها زرعت فيهم الحقد والضغينة وأضافت الى قاموسهم كلمة الثأر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة