انتظروني في فيلم وثائقي “نقطة نهاية 1 نوفمبر” و”مسلسل تاريخي الأندلس”

انتظروني في فيلم وثائقي “نقطة نهاية 1 نوفمبر” و”مسلسل تاريخي الأندلس”


سجّل الممثلحسان كشاش، بطل فيلممصطفى بن بولعيد، والمتوّج في الطبعة السابقة بأحسن دور رجالي، حضوره في الطبعة الحالية منذ اليوم الأول، وهو مشارك في عملي مشترك تونسي جزائري، وقد أجرينا معه هذا الحوار  

 

النهار: كيف يرىحسانتخلّف الفنانين الجزائريين في الطبعة الرابعة 

حسان: لا علم لي بهذا، فمنهم من لم تصله الدعوة وآخرون فضّلوا عدم المجيء.

النهار: وكيف ترى مستوى الطبعة؟

حسان: مهما كانت الظروف، فإن المنظمين عملوا المستحيل من أجل تسجيل الطبعة لا أكثر ولا أقل، إضافة إلى أن برودة الطقس أثّرت على جو العروض، إلا أن اللقاءات الحميمية غيّرت بعض الشيء.

النهار: أين هوحسانبعد مصطفى بن بولعيد

حسان: شاركت في فيلمالنخيل الجريح، وهو عمل مشترك سيتم عرضه في هذه الطبعة، وسبق أن تم عرضه في مهرجان قرطاج السينمائي.

النهار: هل هناك أعمال أخرى؟

حسان: فيلم عن الراحلعيسات إيدير، كما نحن بصدد الإنهاء من الرتوشات الأخيرة لفيلم وثائقي حول مسيرة الحركة الوطنية الذي سميناهنقطة النهاية أول نوفمبر 1954″، دائما مع المخرج راشدي، وقد صُوّر العمل في عدة ولايات، منها باتنة، تيزي وزو وسطيف، حيث يحتوي العمل على شهادات حية وأخرى من الأرشيف ومادة فيلمية.

النهار: وهل من مشاريع أخرى؟

حسان: هناك عمل كبير مع المخرجمحمد شويخسمي بـالأندلس، يتحدث عن سقوط غرناطة، وهي إطلالة على تاريخ الجزائر القديم من أواخر القرن 15 إلى بداية القرن السادس عشر، هذا العمل الذي له طابع خاص من ناحية الديكور كالقصور والألبسة القديمة، وغيرها يجعل الفنان ينوع في أعماله.

النهار: مصطفى بن بولعيد جعلك تهتم بالأفلام والمسلسلات التاريخية

حسان: إنه توجه جديد رغم أنه صعب، خاصة أن قضاياه جادة، وهي لأفلام فيها إضافة إلى السينما.

النهار: كلمة أخيرة

حسان: أتمنى أن تزدهر السينما في الجزائر، خاصة أن تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، يسيتم تصوير بها أكثر من 60 فيلما، وتحية لكل الجزائريين وجريدةالنهارالرائدة في الإعلام.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة