انتفاضات أحرار القبائل تجهض مخطّطات الجماعة السّلفية في الحصول على الأموال

انتفاضات أحرار القبائل تجهض مخطّطات الجماعة السّلفية في الحصول على الأموال

مكنت السياسة التي اعتمدها أحرار القبائل

 من دحر تطاولات الجماعات الإرهابية بأدغال تيزي وزو، بجاية وبومرداس، حيث استطاع تكاتف السكان ووقوفهم جنبا إلى جنب في تحرير كل المختطفين دون دفع أية فدية للعناصر الإرهابية التي كانت تطالب في كل مرة بالملايير، من أجل إطلاق سراح المختطفين من رجال المال والأعمال وكذا المواطنين البسطاء، في ظرف قياسي، من خلال العمل في كل مرة على تسجيل انتفاضات، يقودها سكان المنطقة، مطالبين بإطلاق سراح كل من يتم اختطاف، أين تم إجهاض ثلاث عمليات منذ نهاية 2009 إلى غاية نهار أمس، إذ تم تنظيم ثلاث انتفاضات في ولاية تيزي وزو، الأولى في سبتمبر حين تم اختطاف شاب بقرية افليسن، ليتم إطلاق سراحه أياما من بعد عقب تنظيم مسيرة حاشدة بلغ أصحابها معاقل الإرهابيين، إذ هددهم باستعمال الأسلحة ضدهم في حال إصرارهم على الإبقاء على ابن قريتهم رهينة، لتليها الإنتفاضة الكبرى التي جاءت للمطالبة بإطلاق سراح ”عمي علي” ابن قرية بوغني، وكان تكتل سكان المناطق المجاورة كبير الأثر على إطلاق سراح عمي علي صاحب 84 سنة، وختم سكان منطقة القبائل بانتفاضتهم أول أمس، إذ تمكنوا من التوصل إلى الضغط على الإرهابيين الذين لم يكن أمامهم خيار سوى الإفراج عن الرهينة المختطف المدعو ”ابرار الوناس” صاحب 34 سنة، دون تلقي أي سنتيم.

وفي هذا الشأن، تقول مصادر على اطلاع بملف الإختطافات؛ أن الإرهابيين المسؤولين عن عمليات الإختطاف بعدد من المناطق التي تعد المعاقل الأخيرة للتنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، الناشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، يسعون للثراء وتكوين عائدات مالية للإستعانة بها في الحياة المدنية، وأوضحت المراجع التي أوردتنا المعلومة نقلا عن تائبين التحقوا بالحياة المدنية، كانوا على علاقة بالإرهابيين الذين يخططون وينفذون عمليات الإختطاف، أن هذه الفئة من المسلحين، تفكر في تطليق العمل المسلح، وتسعى لضمان مورد مالي قبل النزول وتسليم أنفسها إلى مصالح الأمن، من أجل الإستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.وفي الشأن ذاته، توجه عدد من الإرهابيين إلى منطقة الساحل الصحراوي للنشاط بها، وتحقيق ثراء سريع من خلال التعامل مع عصابات الإجرام، وجماعات تهريب الأسلحة والإتجار بالمخدرات، فضلا عن عمليات الإختطاف التي أضحت المموّل الرئيسي للعناصر الإرهابية بمنطقة الساحل، بالنظر إلى العائد المالي الضخم الذي تدره الدول الأوروبية المعنية باحتجاز رعاياها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة