انشقــاق أكثر من 300 مقاتل من حركة التوحيد والجهاد خلال شهر
كشفت مصادر من حركة تحرير الأزواد، عن انشقاق أكثر من 300 مقاتل في المدة الأخيرة منهم 177 أزوادي من حركة التوحيد والجهاد، بعضهم انضم إلى حركة أنصار الدين فيما عاد آخرون إلى قراهم، في حين رحل نحو 123 مقاتل وافد، أغلبهم من الدول الإفريقية، جزء كبير منهم رحل ضمن مجموعة ”بلال هشام” نيجيري الأصل، وهو من سكان قبائل الأيير، إلى مناطق متفرقة، في حين سلم القيادي بلال هشام نفسه إلى السلطات النيجيرية، فيما كشفت مصادر محلية من تومبكتو، عن أن إرهابيي القاعدة لم يعد لهم ظهور يُذكر في المدينة، بعدما كانوا يتجوّلون فيها علانية، وأن حركة أنصار الدين أصبحت تسيطر على المدينة بالكامل، فيما تسيطر حركة تحرير الأزواد على بعض طرق الإمداد إليها والمناطق المتاخمة للحدود الموريتانية. ويتواجد جيش حركة تحرير الأزواد في أربعة مناطق رئيسية، الأولى في منطقة خلببوتي والثاني على محور تيسي وتلاتيت، وصولا إلى جبال تغرغر، فيما يتواجد الجزء الثالث بمنطقة الأيير في الحدود الموريتانية، أين يتواجد نحو 800 مقاتل من حركة الأزواد، فيما ترابض القاعدة الكبرى لحركة تحرير الأزواد في منطقة النهر، تحت قيادة محمد ناجم، فيما يسيطر مقاتلو حركة أنصار الدين على مدينة تومبكتو ومدينة كيدال التي تعد المعقل الأساسي لحركة أنصار الدين، فيما تتواجد العديد من فرقهم في مختلف القرى الأزوادية، بينما انحصر دور الحركة الإرهابية التي تلقت ضربات موجعة وانشقاقات كبيرة، أين أصبح عددهم في تناقص مستمر نتيجة الضغط الكبير الذي تتلقاه هذه الحركة الإرهابية، التي ساءت علاقتها بالحركة الإرهابية القاعدة في بلاد المغرب، التي لجأت إلى الصحراء حسب المصادر، وذلك بسبب إيواء حركة الميجاو ”مختار بلمختار” وبعض عناصر كتيبته بعد انشقاقه عن القاعدة، ناهيك عن تواجد بن شنب وعبد الكريم التارڤي رفقة مجموعة صغيرة بجزء من جبال تغرغر. وأضاف مصدر ”النهار”، أن مقاتلي الأزواد وأنصار الدين يسيطرون على 80 من المائة من تراب شمال مالي، وأن نشاط الميجاو والقاعدة في تناقص مستمر نتيجة الحصار الكبير المفروض عليهم، والتفاعل الكبير الذي يحدث، ناهيك عن الانشقاقات المتوالية لعناصرهم الذين عادوا إلى رشدهم بعدما انخدعوا فيهم.