انهيار 25 ''فيلا'' بسبب انزلاق التربة بحي ''جئيس'' ببولوغين
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أدت الأمطار والثلوج المتساقطة لأكثر من 15 يوما من الشهر الجاري، إلى انهيار جزئي لـ 25 ”فيلا” واقع بحي جئيس ببولوغين بأعالي العاصمة منذ أربعة أيام، فيما تبقى 60 أخرى مهددة بالانهيار فوق رؤوس قاطنيها، نظرا لشدة التشققات وتعري أساساتها بسبب انزلاق التربة وتشبعها بمياه الأمطار، وهي الكارثة التي حدثت دون تدخل يذكر للسلطات الوصية سوى مصالح الحماية المدنية والأمن الذين حرروا محاضر معاينة والتي طالبوا من خلالها السكان بضرورة إخلاء سكناتهم قبل الردم فوق رؤوسهم.وفي زيارة ”النهار” إلى حي جئيس، أمس، تفاجأنا بمنظر سكنات توشك على الانهيار بأعالي جبال بلدية بولوغين بسبب تصدع الجدران والأساسات لتشبّعها بالمياه وانجراف التربة من تحتها، حيث لم يسبق أن شهدت المنطقة منذ تاريخ تشييد ذات السكنات الذي يعود لأربعين سنة مثل هذه الحادثة كونها منطقة صخرية غير قابلة للانجراف. غير أن مدة تساقط الأمطار والثلوج سمح بتشبع تربة أساسات البنايات التي لم تعد حاليا آمنة لسكانها كما كانت من قبل، حيث أصبحت كل عائلة مشتتة سواء باللجوء إلى مسجد الحي أو عند الجيران الذين هم بعيدون عن خطر انهيار سكناتهم.وتساءل بعض السكان الذين تضررت بناياتهم عبر الزمن والمكان الذي يمكن فيه أن تتدخل كل من السلطات المحلية والولائية ووزارة التضامن و خلية الأزمة المشكلة أثناء فترة الاضطرابات الجوية كون بعض بناياتهم انهارت والقدر أنقذهم من الردم تحتها وهناك بنايات مهددة بالانهيار فوق رؤوس قاطنيها في ظل غياب البديل كون سكناتهم لم تعد قابلة للترميم، سوى انتظار الانتشال من قبل السلطات الوصية إلى سكنات لائقة أو حتى شاليهات، غير أن التزام الصمت وغياب لغة الحوار على الرغم من مقابلتهم للوالي المنتدب لم تفض بنتيجة ايجابية وهذا منذ أربعة أيام من حدوث الكارثة، وأحسن دليل على ذلك هو بقاء السكان في مواقعهم وهو الأمر الذي تستغرب منه العائلات خاصة في مثل هذا الموقف الذي يهدد حياة العشرات منهم.ومن جهتنا، حاولنا عدة مرات الاتصال برئيس المجلس الشعبي البلدية لبولوغين للاستفسار عن الموضوع غير أنه لم يرد على اتصالنا.