اهـــدي تاهــل الجـــــزائـــــــــــــــر لأبـنـــاء غــزة

اهـــدي تاهــل الجـــــزائـــــــــــــــر لأبـنـــاء غــزة

''في حال تأهلنا للدور الثاني أهديه لأهل غزة ولكل الفلسطنيين..''

بهذه العبارة أسر الشيخ رابح سعدان مدرب المنتخب الوطني أمنيته لـ”النهار” مختصرا قوله من جملة مأثورة للرئيس الراحل هواري بومدين ”نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وأوضح سعدان في تصريح لـ”النهار” على هامش الحصة التدريبية التي قام بها ”الخضر” في ملعب لانس، أنه لا يمكنه نسيان دعم أهل غزة للفريق الوطني الى درجة أنهم ارتدوا قمصان الفريق الوطني ورددوا شعار الجزائريين المعروف ”وان تو ثري فيفا لا لجيري”.

وبحماس شديد قال الشيخ ”فوزنا إن كتبه الله سيكون لهم بالدرجة الأولى.. فمن حق أبناء غزة أن يفرحوا ومن واجبنا أن نسعدهم، أعرف أنهم معنا بقلوبهم، والدليل انهم في عز الحصار المفروض عليهم يتتبعون أخبارنا ويدعموننا ويناصروننا”.

وأكد مدرب الفريق الوطني أنه واثق من التأهل الى الدور الثاني وأن حظوظ المنتخب قائمة وباستطاعته صنع المفاجأة مؤكدا أنه في حال تقق ذلك سيهدي النجاح إلى أبناء غزة والإخوة الفلسطينيين في المقام الأول.

وبدا جليا من خلال حديث الناخب الوطني أنه جد متحمس ويرغب بشدة في إسعاد الأطفال ”الغزاويين” الذين يساندون الجزائر والذين تظهر صورهم عبر البوابة الاجتماعية الأولى في العالم ”الفايس بوك” وهم مرتدين قمصانا للفريق الوطني مرددين ”وان تو ثري فيفا لالجيري”، حيث اعترف بأنه سيعمل على إبهاجهم وافراحهم ولو بالقدر القليل كون المنتخب الجزائري هو الوحيد الممثل للعرب كافة في المونديال، متوجها لهم بقوله الذي اختاره أن يكون قول الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ”أنا معكم ظالمون أو مظلومون، وفوزنا إن كتبه الله سيكون لكم بالدرجة الأولى”، وقد قال بهذا الخصوص: ”من حق أبناء غزة أن يفرحوا ومن واجبنا أن نسعدهم، أعرف أنهم معنا بقلوبهم، والدليل انهم في عز الحصار المفروض عليهم يتتبعون أخبارنا ويدعموننا ويناصروننا، ونحن كذلك سنلعب لأجل بلادنا ولأجل علمنا ولأجلهم قبل العرب جميعا، فمن حقهم أن يفرحوا ويبتهجوا على غرار كافة أطفال العالم، وليس هنا من هم أفضل منهم، فنحن كفريق جاهزون عمليا ولا تنقصنا إلا دعوات محبينا طالما أننا نعمل بجهد ومتمسكون بخالقنا الذي نسأله أن يوفقنا ونتمكن من مكافأتهم على وقوفهم إلى جانبنا في السراء والضراء وحبهم الكبير لنا من بين كل المنتخبات، فهم أشقاؤنا ومن واجبنا فك العزلة عليهم ولو بالقدر القليل، والأكيد سيفرحون إن أهديناهم تأهلنا إلى الدور الثاني في المونديال”.

وفي رد له عن سؤال متعلق بنتائج تحقيق ”الفيفا” بخصوص أحداث القاهرة أكد الحاج رابح سعدان أن ملف المصريين طوي نهائيا ولا داعي للحديث عنهم مجددا، فهم باقون في القاهرة والجزائر حاضرة بقوة في المونديال، ممثلة حصرية لكل العرب، كما توجه بنداء لـ”الخلاطين” حتى يكفوا عن القيل والقال والتدخل فيما لا يعنيهم، فالمنتخب بخير والجميع لديهم حظوظ متساوية وحتى في حال وجود مصابين هناك حتما من سيعوضهم، مضيفا أن الأجواء داخل المنتخب الوطني جد رائعة والجميع أسرة واحدة وحتى الوافدين الجدد تأقلموا جيدا وفي ظرف قياسي، وكل شيء مطمئن إلى حد الساعة، والتدريبات لا تزال جارية في انتظار الكشف عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيشاركون وتحديد أسماء اللاعبين الذين سيغادروننا.

”ليس كل من يسجل هدفا بعتبر نجما..”

أما بخصوص اللاعب مراد مغني الذي يصنع الحدث بإصابته فقد أكد الرجل الأول على رأس ”الخضر” أن حالته الصحية في تحسن مستمر وإصابته كذلك، مرجعا القرار الأخير إلى الطاقم الطبي المصاحب للفريق، والدليل نزوله إلى الميدان أول أمس ومداعبته للكرة ولو بجهد قليل، متوقعا أن يكون ضمن القائمة، ليتطرق في الأخير إلى قضية بوعزة التي اعتبرها منتهية، موضحا أنه ليس كل من يسجل هدفا يعتبر نجما ويحجز مكانه وسط محاربي الصحراء فهناك أشياء أخرى تحدد الاختيارات التي انطلق فيها خلال منافسات كاس إفريقيا للأمم التي احتضنتها أنغولا. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة