اوغلي يطالب بوقف كل أشكال العداء وإراقة الدماء في العالم الاسلامي واحترام حرمة رمضان
أعرب إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن أسفه أن يهل شهر رمضان المبارك شهر التسامح والغفران والعالم الإسلامي يشهد في بعض مناطقه حروبا واضطرابات وأزمات إنسانية. وجدد الامين العام للمنظمة نداءه إلى كل الأطراف المتقاتلة في العالم الإسلامي إلى احترام حرمة هذا الشهر الفضيل بوقف كل أشكال العداء وإراقة الدماء معربا عن أمله بأن يمهد هذا الالتزام الخلقي الطريق لحل سلمي لأزمات الشعوب الإسلامية كافة. ونبه الرأي العام في العالم الإسلامي إلى مخاطر الانزلاق في أتون الصراع الطائفي والفتنة المذهبية والمساعي التي يقوم بها البعض لصبغ هذا الحراك السلبي بالصبغة السياسية. وقال أوغلي ان تعدد المذاهب في الإسلام حقيقة تاريخية لا مراء فيها وهي تدل على ثراء الفكر الإسلامي وتنوعه وعلى مر التاريخ وتعاقب القرون لم يعرف العالم الإسلامي الصدام بين أتباع المذاهب على النحو الذي يعرفه عالمنا اليوم. وشدد على انه يتعين على زعماء السياسة وعلماء الشرع وقادة الرأي والفكر ورجال الإعلام وعموم المسلمين أن يقفوا في وجه هذا التيار الذي قد يجرف إلى مهاوي التردي في مستنقعات من المعارك الجانبية التي لن يكون فيها أبدا أي رابح أو منتصر. ولفت الأنظار إلى معاناة أقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار وإلى تجدد معاناتهم مع استمرار الانتهاكات الوحشية الواسعة النطاق ضدهم داعيا المسلمين كافة إلى الإسهام في التخفيف من معاناة هؤلاء المستضعفين وأن تنظر دول الجوار بعين الرأفة والعطف لمن يلجأ إليها من المشردين من هذه الأقلية . وطالب الامين العام للمنظمة الجميع لمساعدة المحتاجين في مختلف مناطق العالم الإسلامي ودعمهم ولاسيما في المناطق التي يقاسي أهلها الفاقة والعوز ويعانون قلة ذات اليد أو الذين تضرروا بفعل النكبات والكوارث والتشرد وفقدان المأوى كما هو حال اللاجئين السوريين في دول الجوار.