باتت تشكل خطرا صحيا وبيئيا على السكان : النفايات الطبية ترمى بالمزابل العمومية بمعسكر

باتت تشكل خطرا صحيا وبيئيا على السكان : النفايات الطبية ترمى بالمزابل العمومية بمعسكر

وجهت مجموعة من الموظفين العاملين بالمؤسسة الصحية الجوارية العمومية لمدينة معسكر والتي تتولى الإشراف والوصاية على المراكز الصحية والعيادات وقاعات العلاج من توقعات حدوث مشاكل بيئية خطيرة بسبب عدم الإقدام على معالجة النفايات الطبية عن طريق الحرق على مستوى بناية المؤسسة منذ استحداث قرار الفصل بين المؤسسات الصحية العمومية الاستثنائية والجوارية منها.
وبحسب هؤلاء الموظفين العاملين بالمؤسسة، فإن ما يتم انتهاجه حاليا هو رمي النفايات كالحقن والضمادات وغيرها في أكياس بلاستيكية مع باقي النفايات العادية ليتولى أعوان النظافة التابعين لمصالح البلدية بجمعها ورميها في مواقع النفايات العمومية.
وبالتالي تكون أسهل طريقة للوافدين إلى المزابل العمومية أملا في استرجاع بعض المقتنيات التي عادة ما تكون سامة وتحمل أمراضا خطيرة ووبائية بحكم استعمالها وتداولها.
الوصف هذا لا تختلف عنه باقي المراكز الصحية وقاعات العلاج اعتبارا من بداية العام الجاري في أعقاب توزيع الوسائل والعتاد على المؤسسات العمومية الثلاثة المنبثقة عن قرار الفصل الذي مس القطاع الصحي، نتج عنه حرمان وافتقاد المؤسسة الصحية الجوارية لشاحنة لجمع القمامة لمعالجة وحرق النفايات الطبية بعد تحويل الشاحنة الوحيدة إلى مبنى المؤسسة العمومية الاستشفائية الدكتور يسعد خالد.
وفي نسخة مماثلة وجهت لجنة مكتب حفظ الصحة تحذيرا شديد اللهجة لمسؤولي المؤسسة الاستشفائية العمومية بالمحمدية بعد ضبط تسيير عشوائي للنفايات الطبية وغياب تقنية الحرق والاقتصار على رميها في حفرة عميقة.
هذه الأخيرة باتت ملاذا آمنا للجرذان وشتى أنواع الحشرات متخذة سبيلا يربطها بالحفر إلى غاية الأقبية التي تقع أسفل العمارات المجاورة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة