باتنة : التحقيقات الأولية تستبعد الفعل الإجرامي لحرائق محاصيل القمح والشعير عبر عديد ولايات الوطن

باتنة : التحقيقات الأولية تستبعد الفعل الإجرامي لحرائق محاصيل القمح والشعير عبر عديد ولايات الوطن

استبعد وزير الفلاحة الشريف عماري فرضية الفعل المتعمد لبعض الحرائق التي مست قبل أيام مساحات واسعة من محاصيل القمح والشعير في عديد ولايات الوطن.

وردا على سؤال النهار على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية باتنة، فإن التحقيقات الأولية التي قامت بها المصالح المعنية أرجعت أسباب معظم تلك الحرائق الى آلات الحصاد القديمة.

وهو ما جعل الوزارة تفكر في البحث عن آليات لتجديد الحظيرة الوطنية لآلات الحصاد، وكانت عديد مواقع التواصل الإجتماعي تداولت مؤخرا صور لعدسات مكبرة وأكياس بلاستيكية مثبتة ومرمية وسط حقول القمح تساعد على اندلاع الحرائق.

وصاحبت تلك الصور تعليقات أجمعت على أن عصابات مجهولة الهوية وراء زرع مسببات اندلاع الحرائق من أجل إتلاف أكبر مساحة ممكن من محاصيل القمح والشعير.

الذي حققت منه الجزائر هذه السنة إنتاجا فاق كل التوقعات، ما سيساعد بشكل كبير في تخفيف فاتورة استيراد هذه المادة من فرنسا التي تعد المصدر الرئيسي للقمح تجاه الجزائر، واعتبر الوزير أن إنتاج القمح والشعير اكثر أهمية من شعبة إنتاج اللحوم البيضاء.

كان ذلك في رده على سؤال حول اجراءات الوزارة للحد من الأمراض المتعددة التي قضت على نصف ثروة إنتاج اللحوم البيضاء بولاية باتنة وفي دائرة عين التوتة على وجه الخصوص.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة