بارة يربك الجزائر ويغضب ''النمر''

بارة يربك الجزائر ويغضب ''النمر''

وضع المستشار برئاسة الجمهورية

كمال رزاق بارة، السلطات الجزائرية في حرج شديد، بعد أن وقع في فخ الصحافة المصرية التي استجوبته بصفته ممثل رئيس الجمهورية في الملتقى المنعقد بالقاهرة.  وعلى الرغم من أن السيد كمال بارة، لم يكن مكلفا رسميا بالإدلاء بأي تصريح، إلا أن رغبته في الكلام دفعته إلى ارتكاب أخطاء دبلوماسية في حق الجزائر وفي حق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي ظل محافظا على الصمت مثل ”النمر”. وهو الموقف الذي أقلق السلطات المصرية كثيرا، قبل أن ينهي بارة هذا الخيار دون ترخيص من الرجل الأول في قصر المرادية، ووقع في فخ الإعلاميين الفراعنة الأقزام، الذين راحوا يؤولون تصريحاته على حسب أهوائهم، وهي التفسيرات التي أغضبت الرئيس، وقد تجعله يخرج شخصيا عن صمته ليرد الأمور إلى نصابها.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة