باريس تؤكد دعمها لعملية التفكيك الكامل للترسانة الكيميائية السورية
أكدت السلطات الفرنسية اليوم الخميس دعمها لجهود التفكيك الكامل والتحقق من الترسانة الكيميائية السورية. وقال رومان نادال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية أن باريس وضعت عددا من أفضل خبرائها تحت تصرف المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية مشددا على أن بلاده حشدت كافة المساعى لكى يساهم الاتحاد الأوروبي في عملية التدمير”. وأضاف أن المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية كانت قد أعلنت أنه إذا لم يتم ازالة المواد الكيميائية الأكثر خطورة فى نهاية ديسمبر المنصرم, فإن عملية تدمير تلك المواد ستتم بحلول نهاية جوان 2014, وسنظل فى حالة يقظة طوال هذه العملية. وفيما يتعلق بعملية نقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية, أوضح نادال أن هذا الأمر يقع تحت المسؤولية الأساسية للسلطات السورية, والتى يجب أن تفي بإلتزاماتها على وجه السرعة فى هذا الصدد. وردا على سؤال عن موقف باريس من آفاق إقامة دولة كردية مستقلة, أكد المتحدث الفرنسي تمسك بلاده بالحقوق وحماية المجتمعات المختلفة فى سوريا, وفقا للحدود المعترف بها دوليا. ومن ناحية أخرى, رحبت فرنسا بالمبادرة التي اتخذها ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لإحياء الحوار الوطني فى البلاد, وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية “إنه يتعين الآن على السلطات والمعارضة بالبحرين الإتفاق على الاصلاحات اللازمة مع الأخذ بعين الاعتبار تطلعات جميع أبناء الشعب”. وأكد أن استئناف الحوار الجامع يعد السبيل الوحيد لضمان الوقف الدائم للتوترات في إطار من احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. وكان ولي عهد البحرين قد أجرى أمس محادثات مع ممثلين لجمعيات سياسية معارضة في محاولة لإعادة إطلاق الحوار الوطني المعلق منذ الأسبوع الماضي, وإيجاد مخرج من الأزمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام في البلاد.