باريس توفد‮ ''‬شرطة محاربة الإرهاب‮'' ‬إلى النيجر للتّحقيق في‮ ‬عملية اغتيال الرّعيتين الفرنسيين

باريس توفد‮ ''‬شرطة محاربة الإرهاب‮'' ‬إلى النيجر للتّحقيق في‮ ‬عملية اغتيال الرّعيتين الفرنسيين

أرسلت باريس عددا من شرطة محاربة الإرهاب إلى النيجر من أجل التحقيق في عملية الإغتيال التي تعرض إليها رعيتان فرنسيتان نهاية الأسبوع المنصرم، في العاصمة النيجيرية نيامي، ويتعلق الأمر بـانطوان دو ليوكوروفانكان ديلوريالبالغين من العمر 52 سنة، اللذين تم قتلهما من قبل مختطفيهما بالمنقطة، وتم العثور على جثثهما على الحدود مع مالي، حسبما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر في الشرطة الفرنسية. من جهته تنقل أمس وزير الدفاع الفرنسي آلان جيبي، إلى نيامي، للقاء عدد من المسؤولين النيجريين وكذا الجالية الفرنسية المتواجدة بالمنطقة. يذكر أن الشابين الفرنسيين تم اختطافهما من مطعم بمدينة نيامي، وتم توجيههما إلى منطقة شمال مالي على الحدود مع النيجر، أين تم قتلهما بعد أن بلغ مسامع المختطفين تحضير كل من السلطات العسكرية النيجرية مدعومة بعدد من الجنود الفرنسيين، للقيام بعملية عسكرية في المنطقة ضد المختطفين الذين أكدت باريس أنّهم عناصر من تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وقد حملت السلطات الفرنسية مسؤولية العملية لتنظيم ما يعرف بالجماعة السلفية للدعوة والقتال، المسؤولة أيضا عن عملية اختطاف ٥ رعايا فرنسيين يحتجزهم التنظيم الناشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، منذ سبتمبر المنصرم. وقد أثارت عملية اغتيال الفرنسيين الشارع الفرنسي الذي حمل الحكومة مسؤولية ما جرى، لتعلن الحكومة الساركوزية من جانبها، مسؤوليتها عما حدث للشابين، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يتم اغتيال رعايا فرنسيين، بسبب تدخل باريس ومحاولتها خوض حرب بالنيابة ضد الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل، حيث سبق وأن تم إعدام الرعية الفرنسي ميشال جرمانو صاحب 78 سنة، شهر جويلية من سنة 2009، بسبب تخطيط باريس لعملية عسكرية ضد التنظيم الإرهابي لتحرير الرهينة.  



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة