“باسل كان أول المتخرجين في دفعته واختير للعمل بتلفزيون الجزائر وهو في فترة تدريب”

“باسل كان أول المتخرجين في دفعته واختير للعمل بتلفزيون الجزائر وهو في فترة تدريب”

بصوت خافت حزين ردت علينا فداء فرج الشقيقة الصغرى للشهيد الفلسطيني، المصور لدى التلفزيون الجزائري باسل فرج، وبعد أن قدمنا واجب التعزية، طلبنا منها أن تحدثنا عن باسل الشهيد باسل الصحفي وباسل

الشاب الفلسطيني الذي فقد حياته في بدايتها، فقالت “باسل صحفي تخرج هذه السنة من الجامعة هو من مواليد 28 مارس 1987، كان يتدرب مع الوكالة الألمانية، كان يصور الملتقيات كأي صحفي فلسطيني، حاصل على دورة في صيانة الكمبيوتر”، وعن عمله مع التلفزيون الجزائري قالت فداء صاحبة العشرين سنة ” جاءه عرض من الوكالة الألمانية التي اتفقت مع التلفزيون الجزائري، وبما أنه كان متميزا وأول خريجي دفعته وقع عليه الاختيار، وهو في فترة تدريبية، لم يكن يظن يوما أنه سيعمل مع التلفزيون الجزائري ولم يحدثنا مطلقا عن ذلك”، وفي ردها عن سؤال تعلق بظروف إستشهاد باسل قالت الأخت الصغرى، وفي كلامها حزن وتعب كبيرين “في أول يوم من الهجوم الصهيوني على قطاع غزة قصفت القوات الإسرائيلية بيت “الأسير الفلسطيني” باسل رحمه الله كان في مهمة عمل في لقاء مع سيدة مغربية، وكان إنهاء عملهم بالموازاة مع هجمات القصف، فكانت الهجمات قريبة من الفريق الذي كان رفقته على متن السيارة، حيث أصيب هو ورفقاؤه، غير أن إصابته كانت قوية حيث أصيب في رأسه بشظية، أدخلته في غيبوبة تامة توفي بعدها بـ 11 يوما ، بعد أن تعرض لنزيف في المخ”، تسكت لتضيف “أنا أكلمكم الآن والقصف “شغال” أتسمعين؟.. ثم تواصل مجيبة عن سؤال تعلق بعدد أفراد العائلة وترتيب باسل فيها “هو البكر، نحن 8 أفراد 5 ذكور وفتاة واحدة وأبي وأمي، نحن الآن صابرون مثلنا مثل أي عائلة فلسطينية فهناك عائلات فقدت 5 أفراد الحمد لله على كل حال تقبله الله بين شهدائه”، “أنا حاليا أدرس صحافة وسأحقق إن شاء الله ما لم يحققه وسيتحقق الحلم بتحرير كل شبر في فلسطين”.

والدة باسل لـ “النهار”: “باسل حبيبي حبيب الكل حبيب الملايين”

من جهتها وبصوت باك قالت والدة باسل في اتصال مع “النهار” عندما طلبنا منها أن تحدثنا عن ابنها الشهيد، “حبيبي باسل، إبني حبيبي، كل أهل الحارة يحبوه، باسل حبيب الملايين، كل أصحابه يحبوه يسهرون معه إلى غاية منتصف الليل يقصدونه دائما لأنه طيب، كل من تخرب جهازه يقصده لأنه شاطر وذكي، يقدم خدماته ببلاش، الله يرحمه ويجعلوا من الشهداء الأبرار، ثم تتوقف لتبكي طويلا.. بكاء مؤثرا جعل ابنتها تتدخل لتكمل الحديث..


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة