بالصور.. القصة الكاملة للعائدين من الموت

بالصور.. القصة الكاملة للعائدين من الموت

كانت الساعة تشير إلى العاشرة الا خمس دقائق عندما انطلقت صفارات الانذار داخل باخرة طارق ابن زياد المتجهة من مرسيليا الى الجزائر.

اين سارع عمال البحرية بالباخرة الى مرآب الباخرة اين كنت الكارثة،

النيران انتشرت بسرعة بين السيارات في الطابق الثاني بعدما كانت في سيارة واحدة وذلك بسبب انفجارين متتاليين بفعل المفرقعات التي كانت داخل السيارة.

وبدأوا باطفاء الحريق حيث دامت العملية حتى الثانية صباحا، و في هذا الوقت قام طاقم الباخرة بتجميع المسافرين في بهو الباخرة بعدما وصلت النيران إلى أرضية بعض الغرف،

وهنا تعالت صيحات الخوف و عويل الاطفال و النسوة الذين كانوا ينتظرون الموت حسب تصريحاتهم.

صمت رهيب يملئ الباخرة ممزوج ببكاء الاطفال و النسوة و دعاء بأمل النجاة من الموت المحتوم الذي كانوا يواجهونه..

في صور مخيف تحتضن أمهات أطفالهن و محاولة الترويح عنهم و التقليل من خوفهم الكل يدعو الله للنجاة.

ومع اقتراب الباخرة من جزيرة “بالما” الإسبانية وتوفر شبكات الهاتف بدأ المسافرون بالاتصال لعائلاتهم يودعونهم ويطلبون مسامحتهم في جو مهيب ومحزن، حسب أحد المسافرين.

أربع ساعات و طاقم الباخرة في مواجهة نيران كبيرة أكد أحد المسؤولين بشركة النقل البحري انها كانت ستحدث كارثة و لن ينجو أحد لولا مكتوب بربي مثلما قال.

في هذه الأثناء تم تحويل وجهة الباخرة إلى جزيرة “بالما” الإسبانية كونها النقطة الأقرب الباخرة أين وجدو طاقم طبي كبير بانتظارهم و13 سيارة اسعاف ومستشفى منتقل تم نصبه على مستوى ميناء الميريا.

التعليقات (1)

  • حسن

    يدعون ربهم وبعد أن نجاهم ينسون واجبهم اتجاه ربهم.

الإستفتاء

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة