بالفيديو.. “لاشان” في كوريا الجنوبية لمعرفة المستقبل بـ700 دينار!

بالفيديو.. “لاشان” في كوريا الجنوبية لمعرفة المستقبل بـ700 دينار!

عندما تتجول بمدينة “يونغ غو” الكورية الجنوبية، وتحديدا بشارع “إيتايوون دونغ”، يكاد يُخيل لك أنك في منطقة “بارباس” بالعاصمة الفرنسية باريس.

فتواجد جالية عربية وحتى من السواح الأوروبيين، يظفي على أجواء المنطقة جمالية لا يمكن تصديقها بأنها في أقصى أصقاع العالم.
في “بارباس” الكورية، أو “إيتايوون دونغ”، توجد مشاوي الذبائح على الطريقة الإسلامية، التي تمتزج روائحها مع روائح التوابل فتُشكل نوعا فريدا من الغزل والاستدراج.
وعلى ضفتي الشارع، تصطف محلات بيع كل ما هو حلال، لتدرك على الفور سبب تواجد العرب والمسلمين بالمنطقة بكثافة.

هذا هو سر خيم “باراباس” الكورية

ومن حين لآخر، تفاجئك خيم بلاستيكية منصوبة، وسط الحي، كما يفاجئك أيضا حجم الإقبال والتوافد عليها، رغم تواضعها.
قد يعتقد الزائر من أول وهلة أن تلك الخيم بيوت قصديرية أو مأوى أقامه متشردون.
غير أن الحركية المنبعثة من تلك الخيم، تجعلك تغير رأيك وتحاول استكشاف الأمر.
وبين مغادرين للخيمة ووافدين يدخلون إليها، من حين لآخر، أدركنا بالفطرة أن الموقع فيه من الإثارة ما يجعل الجميع من كوريين وأوروبيين وعرب، يتزاحمون على دخوله.

هذا ما يحدث عندما يلتقي الفضول بالسياحة!

اصطففنا أمام إحدى الخيمات ننتظر دورنا، حتى إذا حل، هممنا بدخول خيمة صغيرة، لنجد أنفسنا أمام طاولة أصغر تتوسطها.
على أطراف الطاولة، كان يجلس أربعة أشخاص، إمرأتان ورجلان في الستينات من العمر.
على الفور، تدرك أنك أمام قارئي طالع، يقدمون خدماتهم لوافدين من مختلف الجنسيات، اختلفت أهدافهم أيضا.
فالأوروبيون يرون في الأمر مجرد وجه من أوجه السياحة، فيما يعتقد الكثير من الكوريين الجنوبيين والعرب بما يخبرهم به قراء الكف، ويؤمنون به.
في كوريا الجنوبية، يسمى الرجل الذي يمتهن قراءة الكف “باكسو” paksu، فيما يُطلق على النساء اسم “شامان” shamane.
يكون أغلب زوار قارئي الكف والطالع من السياح من الأزواج، وبالنسبة للكوريين فإنهم يكونون فرادى.
لا يكاد يتجاوز دور كل شخص عشرين دقيقة، غير أن ما يميز قراءة الكف عند الكوريين عن غيرها في العالم، هو بعض الطقوس المثيرة.
يقوم “الباكسو” أو “الشامان” أثناء “جلسات العلاج” تلك، بحركات باستعمال القلم، حيث يطرقون بواسطتها على جبهة الزائر.
ومن حين لآخر يدون قارئو الكف رموزا على ورقة صغيرة، قبل أن يسلموها للزبون.

20 دقيقة.. واقلب!

وبعد نهاية الجلسة، يكون على الزائر أو الزبون أن يمنح لـ”الباكسو” أو “الشامان” مبلغ 5500 وان، أي ما يعادل 5 دولارات.
ويقول الدليل السياحي الذي رافقنا في “بارباس” الكورية، أن طقوس قراءة الطالع ما تزال تحتل حيزا في الموروث الاجتماعي للكوريين.
ويضيف المتحدث أن غالبية المجتمع المحلي يعتقدون ويجاهرون بإيمانهم بطقوس قراءة الكف وجدواها، فيما يجد الزوار ضالتهم في الظاهرة، من باب الفضول والتعرف على عادات غيرهم.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=706878

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة