بانقضاء الصيف سينقطع رزقي وأعود لأفترش الرصيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: أنا شاب من مدينة عنابة أبلغ من العمر 22 سنة، لسوء حظي أن زوجة والدي قرنت وجودها في البيت بانصرافي، ورفضت العودة إليه إن لم أغادره مما جعل والدي لا يتوان لحظة واحدة في اتخاذ قرار طردي، لأنه ضعيف الشخصية استطاعت تلك المرأة أن تجعله رجلا من ورق، علما أنها في الثلاثين من عمرها أما هو فقد تجاوز الخمسين .أيام قبل رمضان، وجدت نفسي في الشارع، فما كان مني سوى الذهاب إلى الأقارب، طرقت أكثر من باب فلا أحد منهم استجاب وكلهم رفضوا استقبالي، ذلك لأن زوجة والدي أشاعت خبر تحرشي بها، مما جعلهم يرفضون دخول شاب طائش مثلى بيوتهم، لأنهم لا يأمنون على أعراضهم في وجودي، ويشهد الله أني بريئ من هذه التهمة، ولم يحدث وأن عاكست فتاة في الشارع فما بالك بامرأة تعيش معي في نفس البيت، وقد اتخذها والدي زوجة له.قضيت أكثر من ليلة في الشارع آنذاك، بعدما تقطعت بي الأسباب وأوصدت في وجهي كل الأبواب، وبعد البحث المضني أكرمني الله بعمل في محل لبيع المثلجات، هذا الأخير أذن لي بقضاء الليل في نفس المكان، فأخلصت العمل وتفانيت في تأدية ما أُسند إلي، لكن ثمة مشكلة اعترضت سبيلي، فهذا المحل سيتم غلقه خلال أيام قادمة، من أجل تغيير نشاطه، وقد طلب مني صاحبه الانصراف إلى حين تفعيله مرة أخرى، بعدما التمس مني الأمانة.إخواني القراء العمل في هذا المحل لكي أضمن قوت يومي ومكان إقامتي، معناه التوقف عن الدراسة، لأن هذا الموسم سيكون آخر سنة دراسية بالنسبة لي، لذا وجدت نفسي في ضائقة من أمري بعدما تفاقمت مشكلتي، فإما العمل لكي أضمن لنفسي محل إقامة ويكون بحوزتي المال الذي يحميني من ذل السؤال، وإما الدراسة والعيش متشردا في الشارع، حتى هذا الأمر يصعب علي، فإذا تحملت العراء، هل سأتحمل الجوع والحاجة الماسة إلى المال، باعتبار أنه لن يكون لي أي مصدر رزق، عند مباشرة الدراسة، لذا أرجو منكم مساعدتي لأني في أمس الحاجة لمن يرسم لي خريطة طريق.
وسيم من عنابة