بتنصيب الوالي الجديد للطارف واعتراف وزير الداخلية : مشاريع بالتجزئة ومشاكل بالجملة وأخرى بالانتظار

بتنصيب الوالي الجديد للطارف واعتراف وزير الداخلية : مشاريع بالتجزئة ومشاكل بالجملة وأخرى بالانتظار

لا تزال مظاهر التنمية بولاية الطارف شبه منعدمة على الرغم من تنصيب الوالي الجديد واستفادت المنطقة بمشاريع ضخمة ودعم مالي معتبر، منها شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب مباشرة من سد ماكسة في كل من بلديات عين العسل والقالة والطارف وترميم شبكة المياه بالزيتونة والشط والشافية .. وغيرها من المشاريع، إلا أن العديد منها لا تزال متوقفة لأسباب مختلفة.
ومن بين المشاربع المبرمجة استفادت كل من الذرعان والبسباس من مياه السد كما انطلقت مشاريع تجديد قنوات صرف المياه في كل من بوحجار وبني صالح وعين كرمة انطلاقا من سد الشافية. وفي إطار تصفية المياه القذرة أو ما يعرف بالتطهير، تم ترميم أربع محطات لتصفية المياه في كل من حوضي أم الطبول والعيون والمناطق المحاذية للبحر قلصت من حجم انعكاسات الفيضانات وغمر الأراضي الفلاحية بالمياه الفيضية، إذ يجري التحضير لتهيئة 18 ألف هكتار وإضافة 4000 هكتار جديدة تستهدف دعم القطاع الرعوي لنشاط السكان، مما سيتيح فرص التشغيل بتوفير 60 ألف منصب عمل.
وفي السياق ذاته، أدركت عملية ترميم وتحديث 600 كلم من الطرق الوطنية و200 كلم من الطرق الولائية نهايتها، إلى جانب انجاز 11400 وحدة سكنية خلال الخماسي الماضي في انتظار إنجاز 12 ألف وحدة سكنية جديدة.
إلا أن تزويد السكان بهذه الاحتياجات التموينية الحيوية لم تبلغ المعدل الوطني مقارنة بولايات أخرى، إذ بقي سكان الطارف يعانون العزلة والحرمان من أساسيات الحياة اليومية، خاصة المناطق الريفية. وباعتراف وزير الداخلية نفسه، فإن نسبة التزود بالغاز بلغت 3.6 بالمائة بينما يصل المعدل الوطني 36 بالمائة رغم أنه في حدود 9 بالمائة بعد تعميمه في بعض البلديات، كما هو الحال لبلدية شيحاني. وبلغت نسبة الربط بشبكة المياه 13 بالمائة رغم أنها تتجاوز 76 بالمائة على المستوى الوطني. ومن المتوقع أن ترتفع الى 70 بالمائة باعتبار أن قطاع الري حظي بأكبر المشاريع وأضخم ميزانية لكنه لم يحقق النتائج المرجوة بعد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة