بخست زوجي حقه بعدما تطاولت على أهله بكلام جارح
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا سيدة متزوجة من رجل كان مقتدرا ماديا، لديه وظيفة ممتازة، علاقتي مع أهله منذ البداية لم تكن على ما يرام، لأنهم حاولوا السيطرة عليّ والتدخل في شؤوني الخاصة فرفضت ولم أسمح لهم بذلك أبدا، فطلب مني التواصل معهم، فلم أستجب لطلبه تفاديا للمشاكل، فوصفني بقليلة الأدب، هذا ما استفزّني وجعلني أغضب فعيرته بوالده الذي يخاف من زوجته، وبشقيقته المطلقة والعانس.
من هنا بدأ مسلسل الجفاء بيننا، لدرجة أنه هدّدني بالطلاق، بصراحة أشعر بالحزن وأخشى خراب بيتي.
أشعر يا سيدتي وكأنني في مفترق الطرق؛ فشوري عليّ أي السبل اتّبع؟
فاطمة/ بجاية
الـرد:
لم تذكري أن زوجك أساء معاملتك قبل أن تنشأ الخلافات بينكما، فإن تضرّر زوجك من الموقف كلاميا فلن يكون الرد قاسيا كما فعلت، ولو أنك وجّهت إليه كلمة طيبة بأنه زوجك وشريك حياتك تنظرين إليه كمصدر للأمان النفسي والمادي، لطابت نفسه وهدأت سريرته، ولكن أن تعيريه بوالده وشقيقته وبأسلوب هكذا جارح قاس، فهذا أخلاقيا لا يجوز أبدا.
الآن، لقد وصلت الأمور بينك وبين زوجك إلى حد الجفاء، ليس أمامك إذن سوى خيارين، إما أن تصلحي ما فسد بالاعتذار وإما فراق، وهذا قطعا ما لا أتمناه لك فإن أبقيت عليه؛ فبادري بإصلاح العلاقة مع أهله، وتواصلي معهم وتودّدي إليهم، وسوف يشعر زوجك بأنك تحترمين الصلة بينكما.
ردت نـور