إعــــلانات

بدايتي ذنب ونهايتي معصية.. من ينقدني من هذا المصير وله أجر عظيم

بدايتي ذنب ونهايتي معصية.. من ينقدني من هذا المصير وله أجر عظيم

سيدتي نور.. أنا شابة في الـ28 من العمر، دعوت الله فأجابني في مسائل كثيرة، رجوته في مواقف عدّة، فكان معي ساعدني ودعمني وفتح عليّ، وعلى الرغم من ذلك تنكّرت لأفضاله، وبعت نفسي بالزهيد مقابل الحصول على متعة زائلة انقضت في لحظات ومضت، لكنها خلّفت جرحا غائرا لا يندمل، بكيت وأردت التقرّب إلى خالقي بالدعاء، لكني لم أستطع التفوّه بكلمة، فالحياء يكاد يقتلني لأني إنسانة جاحدة، ظلمت نفسها وتجاسرت على أحكام الله فاقترفت جرما لا يغتفر، نعم أنا كذلك لأني تنازلت عن شرفي لمن أغواني وانصرف، لأجد نفسي وحيدة أبكي حظي وأجر أذيال خيبتي، مما دفعني إلى اللجوء إليك من خلال «باب الفرج»، وكلّي أمل أن يفرج الله عليّ بزوج يسترني ويحميني من الفضيحة، فإن حدث وعلم أحدهم بمصيبتي فلن أعيش لحظة، لأني لا محال سأهجر البيت وأهرب بعيدا وإلا الانتحار .سيدتي نور.. يا من سعيت من أجل القراء إلى طرق كل أبواب ومنافذ الخير لا تتخلّي عني فأنا في أمس الحاجة إليك، ساعديني بنشر هذا النداء إلى رجل شهم ينتشلني من هواجس ذنبي فأعيش له مخلصة وفيّة مدى الحياة، وأضمن له السعادة لأني فتاة جميلة بيضاء البشرة وطويلة القامة، حنون وطيبة القلب، لولا أن الشيطان لعب بي، أقبله أيا كان ومن أي مكان ولا يهمني وضعه الاجتماعي.

هاجر من الشف

الرّد:

 أقدّر ثقل معاناتك وعمق إحساسك الرهيب بالقهر، ولكن هذا لا يعني البتة أن تستسلمي للضعف والهوان وتقبلي على اتخاذ قرار قد يؤدي بمستقبلك إلى الهلاك، لقد أخطأت ولست محقة بالمرة فيما أنت مقبلة عليه، معصية الفاحشة في البداية وذنب الانتحار في النهاية، لذا يجب أن تعدلي عن هذه الفكرة حالا وفورا لأنك لا تقدّرين عواقبها الوخيمة في الدنيا والآخرة، عوض أن تفكري في الهروب من البيت نحو الضياع والهلاك، عليك أن تفكري وتسعي جاهدة لإيجاد مكانة لك في هذا المجتمع ساعية بكل جهدك لتغيير هذا الوضع المأسوي والقيام بالطاعات والأعمال الصالحة. فلا تكونوا كالضعفاء الأغبياء قليلي الإيمان، هل خضعت لمطالب الشيطان الذي يريد أن يضلك ويبعدك عن الأهداف الكبرى للمؤمنين، لنيل رضا الله والفوز برحمته، لا تلقي بالا لهذه الهواجس التي تقودك لا محال إلى الهوان والضلال، يجب أن تكوني واقعية وعقلانية فطريق التوبة أفضل لك، والزواج أكرم لك، خاصة أنك جميلة وشابة يافعة، وعديمة الخبرة في الحياة.أسأل الله أن يجعلني واسطة خير، وأن يجد هذا النداء الاستجابة لدى الأخيار من أبناء الجزائر، فمن يستر هاجر وله ثواب الدنيا والآخرة.

 

ردّت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/knmoy