برامج عقود ما قبل التشغيل والإدماج المهني بالوادي حبر على ورق:عشرات الجامعيين تائهون بين الإدارات العمومية بحثا عن العمل

برامج عقود ما قبل التشغيل والإدماج المهني بالوادي حبر على ورق:عشرات الجامعيين تائهون بين الإدارات العمومية بحثا عن العمل

يواجه مئات الشباب الجامعي بالوادي صعوبات كبيرة في رحلة بحثهم اليومية عن مناصب عقود العمل المؤقتة سواء في صيغتها القديمة عقود ما قبل التشغيل أو برامج الإدماج المهني التي أقرتها الدولة في الاونة الأخيرة والتي تشرف عليها وزارة التضامن عبر مديريات النشاط الإجتماعي على المستوى الوطني.
ويشكوا هؤلاء الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد الإحباط والتيهان اليومي بين البلديات والإدارات والمؤسسات العمومية وبين مديرية التشغيل ومديرية النشاط الإجتماعي، بحثا عن مناصب عمل في إطار عقود ما قبل التشغيل .وهو ما تسبب في حدوث طوابير طويلة يومية أمام مديرية النشاط الإجتماعي لعشرات طالبي العمل للعاطلين عن العمل الوافدين من مختلف قرى بلديات الولاية في مظهر يوحي بهشاشة البنية التحتية الإجتماعية لسكان المنطقة خصوصا الشباب الذين عبر الكثير منهم لـ”النهار” عن استيائهم العميق لشح برامج التشغيل بالمنطقة سيما المناطق النائية وهو ما يدفع الكثير من حاملي الشهدات الى التوجه الى الأعمال العضلية لتوفير بعض الأموال لتسيير شؤون حياته بل أن بعضهم فضل الحرقة والموت على إماقة ماء وجهه بهذه الطوابير والبيروقراطية التي يواجهنها في طلبات العمل الزهيدة التي لا توفر حسبهم سوى مدخول لا يضمن لهم حتى الإندماج في الحياة الإجتماعية العادية وسط البحوبة والثراء الفاحش الذي تنعم فيه الطبقات الراقية من المجتمع .. وتشير المعطيات الرسمية إلى وجود أزيد من ألف منصب عمل منحتها الدولة هذه السنة لولاية الوادي، في إطار عقود ما قبل التشغيل،والف أخرى ستمنح لمديرية النشاط الإجتماعي مقابل تسجيل المئات من طلبات العمل لخريجي الجامعات والمعاهد البطالون بمديرية التشغيل والوكالات المحلية للتشغيل وإلى العديد من القطاعات العمومية والخاصة.، هذا فيما تجاوزت الطلبات المودعة على مستوى مديرية النشطاط الاجتماعي سقف 4000 طلب في ظرف شهر واحد فقط منذ إنطلاق العملية بشكل رسمي . وحسب العديد من المصادر الرسمية المتابعة لملف التشغيل، فإن البيروقراطية السائدة في عدة بلديات وغياب الإعلام والإتصال الموجه لهذه الفئات والتلاعب والغموض في الردود على الطلبات  سواء بالرفض أو القبول زادت من تفاقم الأزمة. و حتى الإشاعة المثارة حول منحة حاملي الشباب التي لا زالت غامضة وغير معروفة بسبب تخوف الشباب الجامعي توظيفها السياسي لمرحلة معينة ستزول بزوال مسبباتها زادت من حجم مخاوف هذه الشريحة الحية من المجتمع .
وأوضحت بعض المصادر من مديرية التشغيل والنشاط الإجتماعي بالوادي أن المشاكل التي يطرحا البطالون ظرفية وتعود إلى الأسلوب الجديد الذي أقره منذ مجيئه على رأس القطاع قبل أشهر قليلة ويرى أنه ناجع ومتوافق مع القوانين حيث تعد مديريته قوائم المترشحين وتوجهها للهيئات المستخدمة التي تختار من القائمة من تراه مناسبا ومؤهلا ، مضيفا بأن هذه الهيئات وعوض أن تبلغ المرفوضين تعيد توجيههم إلى مديرية التشغيل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة