إعــــلانات

برج المراقبة كان يعرف أشغالا لوضع كواشف الحرائق والدخان قبل الحريق

برج المراقبة كان يعرف أشغالا لوضع كواشف الحرائق والدخان قبل الحريق

 أفاد الطاهر علاش مدير مطار الجزائر، بأن برج المراقبة الذي تعرض لحريق، مساء أمس الأول الإثنين، كان يعرف أشغالا داخلية من أجل وضع كواشف للحريق وأخرى للدخان، مثلما هو معمول به على مستوى كافة أروقة المطار، مؤكدا في المقابل استئناف الحركية، ساعات قليلة بعد الحريق. أرجع الطاهر علاش مدير عام مطار الجزائر، في تصريح خص به «النهار»، الأسباب الرئيسة التي كانت وراء نشوب حريق على مستوى برج المراقبة، أمس الأول الإثنين في حدود الساعة السابعة وثلاثين دقيقة مساء، إلى شرارة كهربائية بأحد المكيفات الهوائية، حيث امتدت ألسنة النيران إلى قاعة التجهيزات، مما أدى إلى انبعاث دخان كثيف تسبب في حلق حالة من الذعر وسط المسافرين، مؤكدا أن التدخل الفوري لأعوان الحماية المدنية لإخماد النيران والمراقبين لتوقيف التجهيزات قد قلص من حجم الكارثة، وسمح باستئناف الرحلات الجوية في حدود الساعة الثامنة والنصف من اليوم نفسه. وأكد السيد علاش عدم الاستعانة ببرج مراقبة المتنقل الذي تم استقدامه من حسين داي، نتيجة التدخل الفوري للمراقبين الذين أعادوا استغلال نفس تجهيزات برج المراقبة بعد توقيفها عن التشغيل فور نشوب الحريق. وبخصوص تأثير الحريق على حركية المطار، قال محدثنا إنه تم إلغاء ثلاث رحلات جوية تخص شركة «آيغل آزور» تربط مطار هواري بومدين بمطارات فرنسا، كما تم تحويل عدة رحلات جوية خاصة بالخطوط الجوية الجزائرية باتجاه مطار السانية بوهران كانت قادمة من بيروت وفرنسا. وفي رده عن سؤال حول لجوء مديرية المطار إلى الاستعانة ببرج مراقبة من حسين داي وافتقادها لبرج احتياطي خاص بالحالات المستعجلة، قال الطاهر علاش: «لدينا من أبراج المراقبة مايكفي لاستغلالها عند حالات الطوارئ».  

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/LKH7V