برلمانية سابقة تنصب على إطارات ورجال أعمال
المتهمة سلبتهم مبلغ 500 مليون سنتيم
أفادت مصادر خاصة للنهار أن الجهات الأمنية المختصة بولاية جيجل، قد شرعت منذ قرابة الأسبوع، في فتح تحقيق حول فضيحة تتعلق بعملية نصب واحتيال، بطلتها برلمانية سابقة تنحدر من إحدى بلديات الولاية، ومقيمة حاليا بالجزائر العاصمة. وحسب ذات المصادر، فإن وقائع القضية تعود إلى فترة العهدة البرلمانية السابقة، التي كانت خلالها المعنية تتمتع بالحصانة، حيث تعذر على المصالح الأمنية والقضائية استدعاؤها ومباشرة التحقيق معها، بعد الشكوى التي تقدم بها عدد من رجال الأعمال وبعض الإطارات العاملة بمختلف الولايات، مفادها أن صاحبة الحصانة البرلمانية «سابقا» قامت بالنصب على 4 ضحايا، أين جمعت منهم مبلغا إجماليا معتبرا يفوق 500 مليون سنتيم، هذا بعدما أوهمت بعضهم بالتوسط لهم لدى جهات أخرى قصد قضاء حاجياتهم، فيما تعاطف البعض الآخر معها ومنحهوها مبالغ مالية كسلفة، يتم استرجاعها في مدة قصيرة، قبل أن يتفطنوا لفعلتها والتأكد من احتيالها والنصب عليهم، مما دفع ببعضهم لتقديم شكوى أمام الجهات الأمنية والقضائية التي تكون قد أصدرت في حقها أمر بالتوقيف لأجل مباشرة التحقيق معها حول ما بات يعرف لدى الشارع المحلي بفضيحة صاحبة الحصانة البرلمانية «سابقا».