برمجة “البذرة” لم يراع توقيت “باب الحارة” والتراويح، و”عمارة الحاج لخضر” الفائز الأكبر

برمجة “البذرة” لم يراع توقيت “باب الحارة” والتراويح، و”عمارة الحاج لخضر” الفائز الأكبر

“البذرة 2″ و”قلوب في صراع”.. تنافس شريف للفوز بالمشاهد والفنك الذهبي

الجميع قبل حلول شهر رمضان تجدهم يجرون يمينا وشمالا تحضيرا لهذا الموعد الخاص جدا، في البيت أو في شارع الشهداء لكون المشاهد يتعلق كثيرا بالمسلسلات والأعمال الدرامية في هذا الشهر سواء في الجزائر أو الوطن العربي. الكل يدخر مجهوداته ويستثمرها في هذا الوقت بالذات لكي يتفوق على الجميع ويكون الأحسن ويتحصل في المقابل على أغلى الجوائز وأكبرها. حاولنا طرح استفسار للمخرجين والمنتجين على الصراع القائم بينهم حول ما يقدم بعد الفطور فكانت أجوبتهم متشابهة.

محمد عجايمي: “التوقيت قتلنا”

سألنا الممثل المتألق وبطل مسلسل “البذرة”، محمد عجايمي، عن النجاح الذي ينتظره وتعلق المشاهدين بالمسلسل، قال لنا “إن التوقيت الذي يبث فيه المسلسل غير لائق تماما، وكان على المسؤولين على البرمجة في شارع الشهداء تفادي الوقوع في نفس توقيت بث مسلسل “باب الحارة”، لأننا نعلم أن هذا المسلسل يلقى اهتماما كبيرا وإقبالا عند كل الفئات، سواء في الجزائر أوخارجها”، وأضاف “السؤال المطروح هو هل هناك دراسة مسبقة فيما يخص البرمجة خلال هذا الشهر بالذات. نحن نبذل مجهودات كبيرة في التصوير، لا نريد أن تذهب مجهوداتنا هباء”.

مراد شعبان: لا فرق بين “عمارة الحاج لخضر” و”البذرة”

أما الممثل مراد شعبان، المشارك في “عمارة الحاج لخضر” و”البذرة”، فيقول “إني سعيد جدا بما أقدمه خلال هذا العام، ولكن كنت أتمنى أن يبث المسلسل في وقت آخر، لأن الناس يتوجهون بعد الفطور إلى المساجد لأداء صلاة التراويح والبعض الآخر يشاهد مسلسل “باب الحرة”، وذهب إلى أن المسلسل فيه أشياء كثيرة جميلة جدا، معلقا “لهذا أقول لكم لا تفوتوا الفرصة، صحيح أن “باب الحارة” مسلسل رائع لكن يجب تشجيع الإنتاج الوطني كذلك لأن فرصة رمضان لا تعوض”.

المنتجة “مريم ولد شياح”: سعداء جدا بالنجاح المحقق

السيدة مريم ولد شياح، صاحبة مسلسل “قلوب في صراع”، قالت إنها سعيدة جدا بالنجاح الذي حققه مسلسلها، خاصة وأنه يعاد بثه في الساعة الثانية صباحا والحادية عشرة، لهذا الجمهور الجزائري تعلق كثيرا بهذا العمل، وأنا متفائلة كثيرا فيما يخص الجوائز التي سيتحصل عليها المسلسل. نحن سعداء جدا لأن المشاهد تعلق به منذ البداية، رغم أن خيوط أحداثه لم تتضح بعد، وقالت “أعد المشاهدين بمفاجآت كثيرة أخرى”.

محمد حازورلي: توقيت البث حطم المسلسل

أما السيد حازورلي، مخرج “البذرة”، فكانت أجوبته متشابهة مع أبطال المسلسل، ويعارض كثيرا توقيت بث المسلسل، وقال “إن هذا أثر كثيرا على تعلق الجمهور به، وكنا نأمل أن يقدم على الأقل بعد صلاة التراويح وفي سياق أشارته إلى عدم تضييع الجهد المبذول قال “بذلنا مجهودات كبيرة لأنجاز هذا العمل، وتعلق الجمهور به هو الذي جعلنا نسجل الجزء الثاني منه، فحرام يضيع هكذا”. وتحدث عن الإمكانيات الضخمة التي وفرت لنجاح هذا الجزء الثاني من البذرة، ليعود الى توقيت البرمجة داعيا إلى بثه في وقت أحسن يكون فيه الناس في البيت أوغير مشغولين بالصلاة، أو يبث في نفس توقيت أكبر مسلسل في رمضان.

“عمارة الحاج لخضر”.. المستفيد الوحيد في رمضان

الفريق الوحيد الذي يعيش سعادة وارتياحا كبيرين، هو فريق السلسلة الفكاهية “عمارة الحاج لخضر”، حيث اتفق الجميع على أن هذه السلسلة هي أنجح عمل لهذه السنة، كما أن التوقيت الذي تبث فيه السلسلة الفكاهية توقيت ممتاز، “وعلى العموم العمل الجيد يفرض نفسه مهما كان الوقت الذي يقدم فيه” تقول ليندة سلام، التي تقوم بدور ابنة الحاج لخضر في العمارة كلامها معنا.

الجمهور: “باب الحارة” يأخذ حظ الأسد على حساب الإنتاج الوطني

الجمهور الذي سألناه عن رأيه فيما قدمته التلفزة الوطنية خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان، أجمع على أن حظ الأسد أخذه مسلسل “باب الحارة” ومستاؤون جدا لبرمجته في نفس توقيت مسلسل “البذرة” الذي تعلق بالجزء الأول كثيرا منذ سنتان. وعن تعليقه حول أحسن الأعمال الوطنية التي قدمت، تضاربت الآراء حول “البذرة” و”عمارة الحاج لحضر” و”قلوب في صراع”، وأجمع الكل على أنه مهما كانت الأعمال، فالإنتاج الوطني له الأولوية في التلفزيون الجزائري وعند المشاهدين، رغم استقطاب المسلسل السوري.


التعليقات (1)

  • amine

    اسف انا احب باب الحارة‎ ‎

أخبار الجزائر

حديث الشبكة