برنامج لإنجاز 30 مركزا لحقن الدم عبر الوطن في الفترة من 2006 إلى 2014

يتم إنجاز 30 مركزا لحقن الدم خارج المستشفيات عبر الوطن في الفترة من 2006 إلى 2014 حسبما أكده اليوم الأحد بسطيف مدير الوكالة الوطنية للدم.

وأوضح السيد كمال كزال على هامش لقاء تحسيسي نظم بالمستشفى الجامعي عبد النور سعادنة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتبرع بالدم ( 14 جوان) أن 12 مركزا تجري أشغال إنجازها بنسب متفاوتة عبر عدد من ولايات الوطن استفادت منها برسم البرنامج الوطني للدم الخاص بالفترة من 2006 إلى 2009 ، واستنادا لذات المصدر فإن هذه المراكز التي استلم منها مؤخرا مركزا ولايتي بشار وسطيف على التوالي ستتدعم  بعد شهرين من الآن باستلام آخر بولاية قسنطينة سيكون مجهزا بكل الوسائل الضرورية لجمع و مراقبة و كذا توزيع الدم ، وحسب مدير الوكالة الوطنية للدم سيتم استكمال هذا البرنامج  قبل نهاية 2014  من خلال بناء 18 مركزا آخر موزعا عبر ولايات أخرى لضمان “رفع نسبة التبرع و بالتالي تحقيق الاكتفاء.” 

وفي إطار عمليات تحسين الخدمات و بناء المراكز وكذا اقتناء التجهيزات في إطار هذا البرنامج الذي شرع في تنفيذه في 2006  تم رصد ميزانية ب16,8 مليار دج في انتظار تخصيص ميزانية تكميلية حسبما علم من ذات المسؤول، ويرتكز أيضا البرنامج الوطني للدم خلال الفترة المقبلة على تخصيص شاحنة لحقن الدم في كل ولاية حسب ذات المصدر الذي أشار إلى أن 24 شاحنة لحقن الدم سيتم

اقتنائها قبل حلول جوان 2010 .

و نوه بالمناسبة بالمجهودات المبذولة على مستوى ولاية قسنطينة في مجال جمع و توزيع الدم التي اعتبرها “رائدة” في هذا المجال مشيرا إلى أنها تحصي وحدها 30 ألف متبرع عادي 75 بالمائة منهم يقدمون تبرعاتهم خارج المستشفيات ، وذكر السيد كزال بأن عدد المتبرعين عبر الوطن بلغ خلال السنة الماضية حوالي 400 ألف متبرع مقابل 140 ألف متبرع خلال العام 1995 فيما بلع معدل تفريق الدم 85 بالمائة مقابل 20 بالمائة سنة 2000.

وحسب نفس المتحدث فإن وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات سطرت في هذا الإطار برنامجا خاصا لجمع الدم خلال فصل الصيف وشهر رمضان باعتبار أن عمليات التبرع تعرف خلال هذه الفترات “تراجعا” رغم احتياج المرضى “الكبير” لهذه المادة الحيوية خلالها.

واستنادا لنفس المسؤول ستجري هذه العملية “التي تعد الأولى من نوعها” خلال هذه الفترات خارج المستشفيات و بالتحديد أمام المساجد و الساحات العمومية و كذا الشواطئ و ذلك بمساهمة كل من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وكذا السلطات المحلية .

للإشارة يعد مركز حقن الدم بسطيف الواقع بمحاذاة المستشفى الجامعي عبد النور سعادنة الثاني الذي يتم استلامه مؤخرا على المستوى الوطني بعد مركز ولاية بشار ،وتطلب هذا الإنجاز غلافا ماليا إجماليا بحوالي 29 مليون دج لتستفيد من خدماته مختلف المصالح الطبية و أقسام الجراحة بالمستشفى الجامعي و كذا مختلف  المؤسسات الاستشفائية و القطاعات الصحية عبر جميع مناطق الولاية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة