برودة الليلة وأمطارها تلاحقه إلى الكازيف : وائل جسار يستميل الجمهور الحاضر ويؤدي أحسن أغانيه

برودة الليلة وأمطارها تلاحقه إلى الكازيف : وائل جسار يستميل الجمهور الحاضر ويؤدي أحسن أغانيه

تواصلت سهرة الكازيف وليومها الخامس على التوالي وتواصل غياب الجمهور عن مدرجات مسرح الهواء الطلق بسيدي فرج عدا سهرة اليوم الثالث التي أحيتها الفنانة اللبنانية نوال الزغبي.
إذ أحيى الفنان اللبناني المتألق “وائل جسار” تحت نغمات الجوق الموسيقي بقيادة جلال الناعيمي السهرة الخامسة من سهرات الكازيف أمام مدرجات شبه خالية أرجعها المنظمون إلى سوء الأحوال الجوية.
ورغم هذه الظروف تمكن الفنان الذي يحضر إلى الجزائر للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في مهرجاناتها السنوية المعروفة من استمالة الجمهور متجاوزا بحنكته وأدائه الرائع لأغانيه الرومانسية بصوت رنان مع التنسيق الجيد الذي عرفته فرقة الموسيقى التأخر الكبير المسجل منذ بداية الحفل، إذ استهل الحفل بأغنية “أنا اللي كنت بخاف عليه” التي صفق لها الجمهور طويلا ورقص تحت رناتها بعض الحاضرين خاصة مجموعة من الأشخاص اللبنانين المقيمين هنا بالجزائر والذين سجلوا حضورهم بقوة بتصفيقاتهم وأهازيجهم.
كما أدى الفنان مجموعة من الأغاني التي لم يطل فيها بسبب التهاطل الخفيف للأمطار وبداية انسحاب الجمهور رغم مطالبته لهم بالمقاومة  والتصفيق لإضفاء جو من الحرارة على الحفل كأغنية “جيتو كاشف عيبو” و”كان عندي غزال  كفو محني” والتي عرفت تجاوبا كبيرا من طرف الجمهور القليل الحاضر الذي استمتع ولو للحظات بكلماته الموزونة النظيفة وصوته الجميل، واختتم الفنان اللبناني حفله بأغنية “سمعنا يا بلبل سمعنا” و”أنا وأنت اللي الشتاء جمعنا”مسايرة مع التهاطل الخفيف للأمطار.
فيما علق المنظمون أملا كبيرا في الحضور القوي للجمهور في سهرة اليوم الخميس والجمعة التي يحييها الكينغ الشاب خالد والفنانة التونسية  لطيفة العرفاوي على التوالي.

الكواليس

الجمهور يستنكر قصر عمر السهرة ويطالب بالتعويض

عبر الجمهور الحاضر عن استيائهم من قصر مدة السهرة التي لم تتعد النصف ساعة بعد التأخر الكبير في انطلاق الحفل، معبرا أن الأمطار الخفيفة والمنقطعة من حين إلى آخر ليست سببا في إيقاف الحفل وطالب الكثير منهم بالتعويض كحق لهم عن قصر المدة التي قضوها فوق المدرجات.

الواجهة البحرية تستقطب الحاضرين

عرفت السهرة الخامسة إقبالا محتشما للجمهور الذي غير وجهته إلى المركب السياحي المحاذي للتنزه على ضفاف البحر بعيدا عن الصخب الموسيقي الذي تعرفه مدرجات المسرح، فهل أصبح الجمهور الجزائري يحبذ السكينة عن الموسيقى أم أنه يفضل بعض الأصوات عن غيرها أم أن تسعيرة الدخول أصبحت تتعب عاتقهم.

وائل جسار ينزل إلى محبيه

أظهر الفنان اللبناني “وائل جسار” تواضعا كبيرا بنزوله إلى ساحة المدرج وملاقاته لمحبيه واستقباله للورود التي قدموها له.

المدخنون يسممون أجواء الكازيف

لاحظنا الكثير من الأشخاص الجالسين في المدرجات المخصصة للمدعويين يدخنون بدون انقطاع رغم اكتظاظ المكان بالنسوة والأطفال الصغار، فأين نحن من ثقافة منع التدخين في الأماكن العمومية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة