«بروسيات لمن يرمي النفايات في الشارع”

«بروسيات  لمن يرمي النفايات في الشارع”

لست مسؤولة عن تلوث الشواطئ..وعلى البلديات تطهيرها»

سيتم تسليط غرامات مالية ضد ملوثي البيئة والمحيط والذين يقومون برمي النفايات المنزلية في الشارع، وفقا لمشروع قانون بصدد التحضير من قبل وزارة البيئة والطاقات المتجددة، والذي سيتم عرضه على الحكومة للمصادقة عليه. كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، في تصريح خصت به «النهار»، أمس، على هامش اتفاقية شراكة بين قطاعها والمجلس الأعلى للغة العربية والمحافظة السامية للغة الأمازيغية، بأن قطاعها بصدد التحضير لمشروع قانون يفرض عقوبات تصل إلى غرامات مالية ضد المتسببين في رمي النفايات المنزلية وتلويث البيئة، حيث سيتم عرض المشروع على الحكومة للمصادقة عليه. وأضافت المسؤولة الأولى عن القطاع بأن التحصيل الجبائي الذي سيتم اعتماده سيسبقه عمل تحسيسي في طريقة جمع النفايات، قائلة: «أتمنى أن لا نصل إلى حد فرض غرامات مالية، لأن المواطن واعٍ». وفي ردها على الإجراءات المتخذة من قبل وزارة البيئة في مجال تطهير الشواطئ من النفايات، خاصة بعد الشكاوى المتكررة للمصطافين، ردت الوزيرة قائلة: «هي مهمة الجماعات المحلية وليس الوزارة، نساهم من خلال استراتيجيتنا في 14 ولاية من خلال وكالة الساحل والمجتمع المدني، إذن عملنا هو عمل تكميلي». وأضافت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، بأن الوزارة غير مسؤولة عن التلوث الذي تشهده العديد من الشواطئ الوطنية، مشيرة إلى أن المسؤولية تختلف حسب موقع الشاطئ، بين الجماعات المحلية ووزارة الموارد المائية. وقالت زرواطي إن ما ينجم عن عملية تطهير واد الحراش والصور الجوية التي تظهر حجم تلوث الشواطئ الشرقية للعاصمة، ليس مسؤولية وزارة البيئة، مؤكدة أن وزارة الموارد المائية هي المسؤولة على عملية التطهير ومتابعتها. في السياق ذاته، أوضحت أن وزارة البيئة والموارد المائية هي طرف مساهم في عملية تطهير الشواطئ، مشيرة إلى أن عملها تكميلي للجماعات المحلية ووزارة الموارد المائية. وقد أشرفت زرواطي، أمس، بمقر وزارة البيئة والطاقات المتجددة على إمضاء اتفاقية شراكة بين الوزارة والمجلس الأعلى للغة العربية ممثلا برئيسه الدكتور «صالح بلعيد» والمحافظة السامية للغة الأمازيغية ممثلة في «هاشمي عصاد»، وترمي هذه الاتفاقية إلى ترقية وتعميم استعمال اللغتين الوطنيتين الرسميتين العربية والأمازيغية في العلوم والتكنولوجيا، وإلى تعميم المصطلحات التقنية المستعملة في مجالي البيئة والطاقات المتجددة.

التعليقات (4)

  • azeddine nahal

    طبعا هي ووزارتها مشغولين مع المجلس الأعلى للغة العربية والأمازيغية لتطوير بحوث متقدمة حول مفهوم البيئة وموقعها في الثقافات و الدراسات الأنثربولوجية .عرفتم الآن لماذا لاتتقدم البلاد ،عرفتم الآن مصيبتنا.

  • عمر

    أنتي مخطئة معظم المواطنين غير واعين و مسخين حاشا اللي ما يستهلش كأننا نعيش داخل قمامة, حتى المراحيض التي توجد داخل بيوت الله لم تسلم من عفنهم و الرائحة لا تطاق وتلقايه راكب سيارة فخمة و رمي زبلو على الطريق, شعب معفون حاشا اللي ما يستهلش أصبحت كل الشوارع ملوثة و الأولى عالميا و أصبح النمل و الذباب و الناموس و لقرلو و كل أنواع الحشرات تغزو الجزائر و يجب فرض غرامات مالية جد مرتفعة وقليل فيهم, هاذا الشعب مايغيضنيش حاشا اللي مايستهلش و الدولة بدل توعية الشعب بواسطة الاعلام و اشهارات في الشوارع و مسابقات في الأحياء لتشجيع الشعب على النظافة و توعيته, همه

  • sam.cruze

    1. العمل على زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحر.
    2. الحفاظ على البيئة المحلية و الحيوانات الموجودة فيها
    3. العمل على تشجير المدن و منح المواطن الفرصة في أداء هذه المهمة
    4. تدوير النفايات: فعند تدوير 1 كلغم من الألمنيوم نوفر انبعاث 9 كلغ من ثاني أكسيد الكربون و تدوير 1 كلغم من البلاستيك يوفر 1.5 كلغم من ثاني أكسيد الكربون.
    5. الطاقة المتجددة وهي بديل عن الطاقة المستخدمة حاليا ومن ذلك طاقة الرياح و المياه و الطاقة الشمسية.
    6. تقليل الهدر الحراري: و من أمثلة رفع درجة حرارة التبريد درجة واحدة يجنب انبعاث 300 كغم من ثاني أكسيد الكربون, و تجنب وضع الثلاجة ب

  • chabni djamel

    je pense qu'il est tant de remédier aux problèmes des déchets éparpilles par terre à ciel ouvert possible de pénalisé toute personne qui jette ses ordures à n'importe ou le projet sablette n'est pas encore achevé mais il est devenu une décharge publics

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة