بروفيسور جرّاح نسي ضمادات في بطن امرأة
قال إنه سيتم تسليط عقوبات صارمة ضد المتورطين بعد تحويل القضية للعدالة
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أن السبب الحقيق وراء غلق العيادة الخاصة ببلدية بولوغين، راجع إلى نسيان أحد الأطباء ضمادة داخل جسم مريضة خلال قيامه بإجراء عملية جراحية لها، مما كاد أن يؤدي إلى وفاتها بعد تعفن الضمادة وتعرض المريضة لمضاعفات خطيرة.وأضاف المسؤول الأول عن قطاع الصحة، في تصريح لـ«الصحافة»، أمس، على هامش حفل توزيع بطاقات التعريف الوطنية البيومترية الأولى، أنه سيتم تسليط عقوبات صارمة في حق الذين يثبت تورطهم في هذا الخطأ الطبي الجسيم، بعد فتح تحقيق وتوجيه القضية نحو العدالة، مع التكفل بالمريضة التي كادت أن تفقد حياتها بسبب تهاون الطبيب، مشيرا إلى أن هذه الأخطاء غير مقبولة، حيث سيتم تشديد الرقابة والزيارات التفتيشية على العيادات الخاصة وتعريض التي لا تحترم الشروط والمعايير إلى عقوبات تتراوح ما بين التوقيفات أو الإنذارات أو حتى الغلق.