برونو لومير .. مشروع “بيجو” الجزائر إرادة يمكنها النجاح
في كلمة ألقاها وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي “برونو لومير” عقب أشغال الدورة الرابعة للجنة الاقتصادية
المختلطة الجزائرية-الفرنسية (كوميفا).
أكد لومار ، أنّ توقيع الاتفاقيات خلال (كوميفا) تؤكد على مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين فرنسا و الجزائر .
مضيفا أن جميع الظروف متوفرة لإنجاح ذلك، سيما إرادة الجانبين في التقدم في هذا الاتجاه.
وأشار الوزير الفرنسي، إلى أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين لم تعرف تقدما كبيرا خلال السنوات الأخيرة .
معربا عن عزم بلاده على تحقيق “طموح جديد ملموس”.
كما أوضح أن الاتفاقيات الثلاث الجديدة التي وقعت الأحد بين البلدين، تعتبر “إشارة ملموسة” عن هذه العزيمة في التقدم على أساس مشاريع حقيقية .
قائلا أن “التصريحات الهامة مفيدة، لكن القرارات الملموسة أفضل لإحراز تقدم في العلاقة الاقتصادية”.
وفي معرض تطرقه لمشروع بيجو الجزائر، أكد لومار أنّ هذا الأخير يعتبر دليل على أنه بوجود إرادة “يمكننا النجاح”.
ودعا في هذا الصدد إلى تسخير “نفس الطاقة التقنية والسياسية” التي عرفتها مشاريع أخرى .
على غرار آلستوم و سانوفي التي سيتم توقيع اتفاقياتها في “أجال معقولة”.
وأكد في هذا الخصوص، أنه اتفق مع وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، على اعتماد “طريقة عمل جديدة” .
من أجل تسريع التنمية الاقتصادية القائمة على تحديد المشاكل التقنية في تجسيد المشاريع وإنشاء لجنة عمل لتسويتها.
كما أشار إلى أنّ هناك عديدا من المجالات التي ينبغي على البلدين العمل عليها بشكل أكبر .
على غرار الطاقات المتجددة و المكونات في قطاع السيارات والرقمية و السياحة، حيث تتوفر على مجالات تعاون “واسعة و ذات مردودية”.