''بريد الجزائر'' يستدعي 16 مليون زبون من أجل بصمة العين
إطلاق عملية الدفع عن طريق الهواتف الذكية بالتنسيق مع ”موبيليس”
شرعت المديرية العام لبريد الجزائر في استدعاء 16 مليون جزائري، قصد الحصول على بصمة أعينهم، لتأمين حساباتهم البريدية من عمليات الاختلاس والسطو التي تتعرض لها هذه الأخيرة بمجرد ما يفقد أحد الزبائن بطاقة هويته.ويتعلق نص المشروع حسب المعلومات المتوفرة، بوضع قاعدة بيانات واسعة لكل زبائن بريد الجزائر مهما كانت وظيفتهم أو سنهم، حيث تم الشروع في استدعاء زبائن بريد الجزائر، قصد الحصول على بياناتهم الخاصة من بينها بصمة العين، التي يتم تخزينها في برنامج جد متطور تحصلت عليه المؤسسة بموجب عملية تطوير هامة لبرمجيات الرقابة الإلكترونية للحسابات المالية. المشروع تعمل على تطبيقه مؤسسة بريد الجزائر بالتنسيق مع مؤسسة أجنبية ذات خبرة عالية في مجال تخزين المعلومات البيومترية، وذلك قصد تأمين كلي للحسابات الخاصة بزبائن المؤسسة.من جهته، أكد المدير العام لبريد الجزائر، محند العيد محلول، في تصريح خص به ”النهار”، أن المشروع سيكون عمليا في القريب العاجل، على اعتبار أن المؤسسة أتمت عملية ضبط كل البرمجيات والوسائل المستعملة في عملية تخزين بيانات الزبائن، معتبرا أن 16 مليون جزائري سيكونون معنيون بهذه العملية.وقال ذات المتحدث إن التقنية التي تعتمد عليها المؤسسة مستقبلا تعتبر سابقة في القارة الإفريقية فيما يخص المؤسسات المالية، حيث لا توفر هذه الوسيلة لحماية حسابات الزبائن سوى بعض المؤسسات المالية في دول وعواصم عالمية كبرى، مشيرا في ذات الشأن إلى أن أول عملية ستكون يوم 11 أفريل الجاري، على أن يتم تعميم العملية عبر كافة ولايات الوطن، في الوقت الذي سيتم انطلاق عملية الحصول على بصمات العين لزبائن بريد الجزائر من العاصمة وبعض المدن الكبرى للوطن. وأوضح ذات المتحدث أن هذه العملية جاءت بعد تسجيل عدد هام من عمليات السطو واختلاس حسابات الزبائن، وهو ما يسيء إلى سمعة المؤسسة ويفقد ثقة زبائنها فيها، كما كشف أن هناك تعديلا لقانون تنظيم مختلف نشاطات بريد الجزائر، بما يسمح بتطوير الخدمة المقدمة، سيتم عرضه على المجلس الشعبي الوطني في القريب العاجل، حيث سيكون هناك تعديل لبعض الرسوم المطبقة على العمليات المالية والخدمات المقدمة من طرف المؤسسة لزبائنها. وتحدث ذات المسؤول عن جملة من البرامج الجديدة، من بينها مشروع دفع الفواتير عن طريق الهاتف النقال باستخدام الهواتف الذكية، وهو المشروع الذي سيتم تطبيقه وتحديد تسعيراته بالتنسيق مع مؤسسة ”موبليس” وكذا بنك الجزائر، الذي يعتبر المؤسسة المالية المسؤولة عن كل المشاريع التي تحاول تطبيقها مؤسسة البريد.
عمال بريد الجزائر سيحصلون على مخلفات 2008 بعد 20 يوما
كشف المدير العام لبريد الجزائر، محند العيد محلول، أن المؤسسة تحاول بشكل دوري تلبية كل المطالب المشروعة للعمال، وفق ما يتماشى مع الإمكانات المادية التي تتوفر عليها.وقال المسؤول الأول على مؤسسة بريد الجزائر، إن الحملة التي تشنها بعض الأطراف المحسوبة على نقابة بريد الجزائر تسيء لسمعة مؤسسة بحجم بريد الجزائر، التي تقوم بـ٢ مليون عملية مالية لزبائن يقدر عددهم بـ16 مليون جزائري، وقال ذات المتحدث فيما يتعلق بالمخلفات المالية الخاصة بموظفي البريد بأثر رجعي بداية من 2008، إنها ستكون في حسابات الموظفين بعد حوالي 20 يوما، بعد انتهاء اللجنة الخاصة من حساب كل المخلفات والتدقيق فيها، وهي العملية التي استلزمت الكثير من الوقت حسب ذات المتحدث، غير أنها ستكون مرضية لكل العمال عند تسلّمهم لمخلفاتهم المالية خلال الشهر الداخل.