بريطانيا ترسل سفينة حربية لمواجهة تهريب الأسلحة إلى ليبيا
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أمس الخميس، عن إرسال سفينة “دياموند” الحربية للمساعدة في التصدي لتهريب الأسلحة إلى ليبيا والمساهمة في تطبيق قرار مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية، أوردته وسائل إعلامية، أن سفينة “دياموند” ستنضم إلى عملية صوفيا لمدة شهرين، وهذه العملية تركز على مواجهة مهربي البشر والأسلحة الذين يعرضون حياة الأبرياء للخطر. وأوضح البيان، أن السفينة ستعمل على مواجهة حركة الأسلحة، كما ستوفر الإمكانات اللازمة للمساعدة في تطبيق قرار مجلس الأمن الذي يحظر تهريب الأسلحة إلى ليبيا. وعبر المقدم بحري ماركوس همبر، قائد سفينة “دياموند” عن الفخر بالانضمام إلى “هذه العملية التي تساهم في مكافحة الحركة غير المشروعة للأسلحة في أنحاء المنطقة”.
ومن جهة أخرى، كشف مسؤول أوروبي في بروكسل، أمس الخميس، أن ميناء مرسيليا سيكون الجهة المكلفة بتفتيش السفن التي يجري توقيفها في المتوسط في إطار التصدي لتهريب الأسلحة وتطبيق حظر وصول السلاح إلى ليبيا، لافتا إلى أن أنه سيتم تخصيص ميناء آخر تحال إليه الأسلحة المصادرة .
للإشارة، يشارك في الوقت الراهن 24 دولة من دول الإتحاد الأوروبي في عملية صوفيا، بـ 5 سفن و3 مروحيات و3 طائرات و1200 عسكري بقيادة الأدميرال الإيطالي إنريكو كردندينو. بينما تستعد فرنسا للاشتراك بسفينتين أخريين في عملية صوفيا، كما سترسل بلجيكا قاربا عسكريا في أكتوبر إلى المتوسط، في حين تعهد حلف الناتو بتقديم دعم لوجستي للعملية البحرية الأوروبية بالمتوسط، ومساعدتها في جمع المعلومات الاستخباراتية.