برڤيڤة : “ما سأتقاضاه في بروناي يفوق ما تقاضيته في الجزائر طيلة 20 سنة “

برڤيڤة : “ما سأتقاضاه في بروناي يفوق ما تقاضيته في الجزائر طيلة 20 سنة “

يتأهب قلب هجوم شباب بلوزداد، حميد برڤيڤة، للتحول هذا الخميس إلى سلطنة بروناي لخوض تجربة الاحتراف هناك بعد أن اضطر لدفع مبلغ 400 مليون

 

مقابل ورقة تسريحه من الشباب، وعشية سفره كان للهداف السابق لشبيبة القبائل هذا الحديث مع “النهار” الذي كشف فيه عن الكثير من الأمور المتعلقة بتجربته الإحترافية الجديدة.  

النهار : هل تحصلت على ورقة تسريحك من إدارة شباب بلوزداد؟

نعم، وهذا بعد مفاوضات عسيرة مع المسيرين الذين أشترطوا علي في البداية مبلغ 500 مليون قبل أن يقبلوا بتخفيضه إلى 400 مليون واليوم(الحوار أجري أمس) تسلمت ورقة تسريحي وسأتنقل الآن إلى مقر الفدرالية حتى أسلمهم نسخة منها بهدف تسريع إجراءات الحصول على بطاقة الخروج ويتم بالتالي تأهيلي في فريقي الجديد.

النهار : ومتى ستلتحق بفريقك الجديد؟

يوم الخميس المقبل وسأستقل الطائرة المتوجهة إلى باريس ومنها إلى بروناي، وبعد أن اضطريت للغياب عن المباراة الأولى من البطولة هناك والتي تنطلق غدا أتمنى أن لا أفوت فرصة المشاركة في المباراة الثانية.

النهار :تغادر شباب بلوزداد بعد تجربة لم يكتب لها النجاح هل هذا هو إنطباعك أنت أيضا؟

للأسف نعم، رغم أن الأمر يتعداني فالإصابات لم ترحمني منذ انطلاقة الموسم وأثرت بشكل مباشر على مردودي مع الفريق، ما أتأسف عليه أكثر أنني سأغادر الفريق وهو يمر بظرف صعب وكل ما أتمناه أن يتجاوزه بسرعة ويعود أقوى خاصة في منافسة كأس الجكهورية التي أتمنى من أعماق قلبي أن يتوج الشباب بها.

النهار : كل اللاعبين أجمعوا على أن رحيلك سيترك فراغا رهيبا لا يمكن تعويضه، ما هو تعليقك؟

أدرك ذلك وسأكشف لكم بأنني لم أكن لأغادر الفريق لولا التجاهل الذي لاقيته من المسيرين الذين لم يفعلوا شيئا من أجل إقناعي بالبقاء في الفريق، وهذا منذ أن أعلمتهم بالإتصالات التي وصلتني من بروناي والأدهى كان موقفهم مني لما عدت من هناك، فالكل كان يتهرب من مواجهتي وهو ما ولد لدي قناعة بأني صرت لاعبا غير مرغوب فيه ربما استقدام اللاعبين الإفريقيين جعلهم غير متحمسين لبقائي ففضلوا الخصول على الأموال على الإحتفاظ بي.

النهار : هل كنت ستبقى في الفريق لو كنت تحصلت على الشطر الثاني؟

القضية ليست قضية أموال فحتى إن كنت في ضيقة وبحاجة ماسة للمال للدخول في مشروع خاص إلا أنني أؤكد لكم بأني ما كنت لأسافر إلى بروناي لو لمست رغبة من المسيرين في بقائي، ما كنت لأغادر لو كان قرباج كلف نفسه الحديث إلي وأفهمني بأنه بحاجة إلي، الكلمة الطيبة بالنسبة لي لها قيمة أكبر من الأموال، للأسف لم يفعل شيئا من كل هذا.

النهار : تبدوا مستاء من مسيري الشباب؟

لكنني لن أنتقدهم أو أقول شيئا بحقهم أفضل مغادرة الفريق في هدوء حتى وإن كنت لم أستسغ موقفهم اتجاهي وكيف كانوا يرفضون حتى الرد على مكالماتي، مع هذا لا يسعني سوى تمنى التوفيق للفريق وللأنصار الذين لم أرى منهم ما يسيء.

النهار : بالعودة إلى احترافك في بروناي هل يمكن أن تذكر لنا الإمتيازات التي ستستفيد منها هناك؟

أعتبر أن عرض الاحتراف هناك فرصة لا تعوض بالنسبة للاعب في نهاية مشواره مثلي، فالعرض المالي مغري فعلا مادام أن ما سأحصل عليه هناك في بضعة أشهر قد لا أحصل عليه في الجزائر لمدة عشرين سنة، هذا دون الحديث عن الإمتيازات الأخرى كالمسكن والسيارة والمنح فالهداف هناك يتحصل على 10 ألاف دولار، كما لا يمكن إغفال الظروف الرائعة هناك على غرار المرافق الرياضية الممتازة دون أن أنسى روعة تلك البلاد وجمالها.

النهار : وهل يفكر “المناجير” الذي قام بتحويلك بتحويل لاعبين جزائريين في المستقبل؟

هذا “المناجير” واسمه لخضر، جزائري ومقيم بالنرويج معترف به لدى “الفيفا” كان قد كشف لي بأنه أراد تحويل حميدي إلى نادي في البرتغال وسوڤار إلى نادي في تركيا لكن اللاعبان خذلاه وبديا متخوفان من التعامل معه وهو ما فوت عليهما فرصة حقيقية لخوض تجربة الإحتراف، لكنه وبعد أن تعامله الموفق معي تشجع أكثر للتعامل مجددا مع اللاعبين الجزائريين وسأكشف لكم بأنني بالنظر للإمتيازات المالية الكبيرة التي وجدتها هناك سأعمل جاهدا لفتح الطريق للاعبين الجزائريين للإحتراف هناك وفي مقدمتهم بن دحمان وبلقايد وإن كان هذا غير ممكنا الآن فلن أتردد في القيام بذلك حلال فترة “الميركاتو” المقبلة أي في شهر جويلية المقبل.

النهار : هل ستفكر في العودة إلى الجزائر بعد انقضاء عقده أم تفضل البقاء هناك؟

إذا وجدت راحتي هناك فسأجدد مباشرة لموسم آخر خاصة وأنني لن أشتكي هناك من الغربة مادام أن الأمر يتعلق ببلد مسلم وكثيرون هناك يتقنون العربية.      

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة