بسبب إشاعة الفتنة والمشاكل… تحوّل بيتي الذي كان رمزا للهدوء إلى حلبة مصارعة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
ابنتي نور، أنا رجل في الستين من العمر، أعيش مرحلة التقاعد، كان يخيّم على حياتي نوع من الهدوء، فجأة اجتاحتني عاصفة من المشاكل التي لها بداية وليس لها نهاية، وذلك بسبب ابنتي التي عادت من بيت الزوجية مكسورة الخاطر بعد أن طلقها زوجها.
صدّقيني إنها منذ أن رجعت إلينا لم نسعد بيوم واحد لأنها لا تتوقف عن إثارة المشاكل مع إخوتها وزوجاتهم علما أنها من تبادر لذلك، كلامها القبيح وتصرفاها الخبيثة جعلت كل أفراد العائلة لا يطيقون وجودها -لأنها تستحق ذلك– كما أنها عدوانية وقد أقدمت على ضرب إحدى زوجات إخوتها وكذلك الأطفال الأبرياء لمجرد المزح معها أو حتى لمناداتها عمتي فلانة، مما يدفعها إلى الصراخ: “أنا لست عمة لأحد“.
ابنتي نور، لم أعد أعرف كيف أتصرف مع هذه المجنونة التي يبدو لها أن الجميع يريدون التخلص منها، علما أن والدتها متوفاة، والأكثر من هذا فإنها تعمل على إشاعة الفتنة بين أفراد العائلة.
أرجو منك النصيحة فكل ما أخشاه أن يتغمدني الله برحمته فلن تجد من يتولاها لأنها حقيقة لا تطاق.
الحاج يوسف/ الأغواط
الرد:
سيدي إن ما تعاني منه ابنتك سببه الآثار السلبية للطلاق، فهي الآن تشعر بالغيرة من إخوتها لأنهم سعداء ينعمون بالاستقرار مع زوجاتهم ونفس السبب الذي يجعلها تكره زوجات إخوتها لأنهن أحسن منها شأنا –حسب رأيها– ورد فعلها العدواني ترجمة لشعورها بالنقص، لهذا أنصحك بعرضها على طبيب مختص في الأمراض النفسية لكي يساعدها على تخطي هذه الأزمة، وحاول إصلاح الأمور بينها وبين طليقها إن كان باستطاعتك فعل ذلك، كي تعود إلى بيتها وزوجها وتتوقف عن كل هذه المشاكل.
سيدي تقرّب من ابنتك وحاول أن تخلصها من فكرة أنكم ترغبون في الخلاص منها، وذلك بالكلمة الرقيقة والالتفاتة الطيبة لكي تشعر بالأمان والطمأنينة فتستردّ الثقة بنفسها وبكم، وإن توفرت فرصة لتشغل نفسها بعمل ما، فلا تعارضها فالعمل كفيل بإخراجها من هذه البوتقة النارية التي تكاد تنفجر في أية لحظة.
سيدي الفاضل، إن كان بوسعك اجعل ابنتك تكلمني لكي أمنحها بعض التدابير الاستعجالية التي من شأنها بإذن الله أن تأخذ بيدها إلى حيث الشعور بالأمان والطمأنينة.
ردت نور