إعــــلانات

بسبب لقب المطلقة بتّ منبوذة من طرف أبي.

بسبب لقب المطلقة بتّ منبوذة من طرف أبي.

سيدتي، بعد التحية والسلام لست أطلب منك سوى أن تنيري دربي فقد إستبدّ بي اليأس والقنوط بسبب والدي الذي قضى على كل جميل في حياتي. فبدءا بقبوله تزوجي من إنسان لا اكنّ له من الحبّ شيئا، إنتهاءا لرفضه مسألة عودتي إلى البيت الكبير بعد طلاقي من زوجي، علما أن الجميع يعلم بخياناته وعدم حبه وتقديره لي.

أعاني الأمرين سيدتي، بعد أن بتّ أرى الظلام عنوان للآتي من مستقبلي المبهم بعد طلاقي، فعوض أن أجد لي صدرا حنونا يحتوي ألمي وشجني ويكون الدفع لي في الحياة، وجدت نفسي بسبب أبي أذهب لبيت عمي لأقضي بعض الأيام بين أبنائه وزوجته، والكل هناك مستغرب من ردة فعل والدي الذي هدد والدتي وأخواتي البنات إن هم تواصلوا معي أو فتحوا لي أبواب البيت في غيابه. هل يعقل هذا سيدتي؟ أهذا هو مصيري؟ كيف لي أن أبدّد يأسي بعد كل ما إستفحل بي من همّ؟ أنا بائسة محبطة، فهل من كلمة تجبر بخاطري؟

أختكم س.رحاب من الغرب الجزائري.

الرد:

متعبة هي التفاصيل التي تأتي بعد خيبة أمل كبيرة تمسّ بالطيبين. قلبك المسجّى بالحزن والأسى بنيتي لم يجد من يحتضنه، وقد أدار أقرب المقربين إليك ظهره في عزّ الأزمة.

هو والدك الذي من المفروض أن يكون أول المرحبين بك بعد كل هذا الإنكسار والهوان الذي ذقته، الله وحده أعلم إن كان بتصرفه هذا يداري فداحة خطئه بتزويجه لك لمن هو ليس أهلا بقلبك وكيانك، أم أنه ضعف أمام ما سيكون من كلام الناس وتهكمهم وأفكارهم المغلوطة عنك إن هم بلغهم خبر طلاقك.

من الصعب أن تغيري موقف أبيك في الوقت الحالي، ولن يكون بمقدورك فتح باب الحوار معه، ومن جهتي أنصحك أن تحمدي الله أنك وجدت بيت عمّك الذين أغدقوا عليك بالحنوّ والعطف الذي سرعان ما سيجبر قلبك ويعيد لك ثقتك بنفسك، وليكن عمك هو مفتاح عودة المياه إلى مجاريها بينك وبين أبيك، حيث أنه عليه أن يعقّله ويخاطب فيه المروءة والأنفة قبل حسّ الأبوة، خاصة أنك لست مسؤولة عن طلاقك، فأنت بنيتي لم تقصري في حق زوجك، كما أنك وإلى آخر لحظة وأنت على ذمته كنت المطيعة له و الوديعة.

حاولي في ظل كل ما يحدث أن تتحليّ بالصبر فهو مفتاح الفرج بالنسبة إليك، كما أن تهديدا والدك لوالدتك وأخواتك لهو الدليل القاطع على ضعف حجته ولامسؤوليته، وإلا فكيف له أن يتنصل لك بعد طلاق تلى زواج لم تكون يوما راضية عنه أو قابلة ببنوده أمام زوج خائن مستبدّ.

قاومي وتأكدي من أن أي ليل طويل سينتهي ببزوغ فجر الفرج.ودعي اليأس والقنوط جانبا فما عشته من ظلم وتقتير يكفي لأن تعانقي الحزن رفيقا لك ما بقي لك من عمرك.
كان الله في عونك بنيتي ولا تخافي، فبعد كلّ شدة فيض من الفرج.
ردت: “ب.س”

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/4gk4z
إعــــلانات
إعــــلانات