إعــــلانات

بشرى بن عياش تقاضي شابين بتهمة قرصنة حساباتها وتهديدها بصورها الخاصة

بشرى بن عياش تقاضي شابين بتهمة قرصنة حساباتها وتهديدها بصورها الخاصة
عارضة الأزياء والمدونة الجزائرية بشرى بن عياش

تابعت عارضة الأزياء والممثلة “بشرى بن عياش“، شابين أمام محكمة الدار البيضاء، أحدهما يدعى”س.عزيز” وينحدر من ولاية “برج بوعريريج” وهو عامل بورشة بناء، وآخر يدعى” ق.حسام” وينحدر من عين وسارة بالجلفة.

واتهمت بن عياش، المعنيين، بالدخول عن طريق الغش للمنظومة الآلية للمعطيات والتهديد بالتشهير وذلك عقب تورطهما في قرصنة جميع صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي “انستغرام، وفايسبوك، التيك توك وسنابشات”، وتغيير كلمة السر والايمايل واسم الصفحات من أجل التصرف فيها وتحويلها له للاستحواذ على متابعيها الذين بلغ عددهم 600 ألف متابع.

وكذا تم أخذ 150 صورة للعارضة، وابتزازها بصور خاصة، وتهديدها بالتشهير بها بين متابعيها. وتعود ملابسات القضية استنادا لما دار في جلسة المحاكمة الفورية، لـ9 أشهر.

وقالت الضحية، أنها مؤثرة وصاحبة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي وإنها اجتهدت في العمل ليصل عدد متابعيها 600 ألف متابع وهي على أبواب المليون، خاصة أنها عارضة أزياء وممثلة ووجه لعدة ماركات من الشومبوهات.

وأشارت بن عياش، إلى إنها تفاجأت قبل 9 أشهر بعدم تمكنها من الولوج إلى حسابها على الانستغرام، ونفس الشيء على الفايسبوك والتيك توك والايمايل، لتتفطن انها تعرضت للقرصنة من قبل مجهول.

وتقدمت العارضة مباشرة من مصلحة الشرطة الالكترونية بباب الزوار لتقييد شكواها، وبعد التحري والتقصي في الموضوع تمكن ضابط الشرطة من استرجاع إيمايلها، فيما تعذر استرجاع حساباتها الاخرى.

وفي نفس الوقت تلقت العارضة رسالة من حساب وهمي يحمل إسم راقص جزائري، يقوم بإخبارها أنه قام بقرصنة حساباتها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وانه يملك صورا خاصة لها، وهددها بالتشهير بها وهي الصور التي قالت أنها شخصية تحتفظ بها في حسابها الشخصي على السنابشات ولا تنشرها للعلن. وطلب المتهم من الضحية، مبلغ 10 آلاف دج.

وأشارت العارضة الضحية إلى إنها اضطرت للاستعانة بخبير في مجال تكنولوجيات الاعلام والاتصال ودفعت له مبلغ 20 مليون سنتيم لاسترجاع حساباتها على الفايسبوك، الانستغرام والتيك توك.

كما قام بتطبيق برنامج لحمايتها من القرصنة واضطرت لتغيير اسم حساباتها من “الزوجة الصالحة ” باللغة اللاتينية”the good wife” إلى اسمها الحقيقي لحماية صفحاتها والمحافظة على متابعيها التي تعبت من أجل كسبهم.

كما أضافت الضحية أن المتهم قام بمراسلتهما عن طريق الماسنجر بعرض صفحاتها على هاكرز مغاربة وعراقيين وأن لا أحد يستطيع الوصول إليه كما قام بشتمها وشتم والدتها.

وخلال مواجهة المتهمان بالوقائع أكد المتهم “س.عزيز” أنه عامل بورشة بناء ويقطن ببرج بوعريريج، وأنه دخل بالصدفة لحساب الضحية على الانستغرام عن طريق الفايسبوك، بعدما حصل على ايمايلها من الانترنيت، وأنه تمكن بعد تجريب فتحه بوضع كلمة السر على سبيل الصدفة، ليجد نفسه داخل حسابتها كون الانستغرام كان مربوطا بالفايسبوك.

مضيفا إنه حاول تغيير كلمة السر والايمايل لشخصه من أجل الاستحواذ على عدد متابعيها لكنه لم يستطع فاستعان بصديقه المتهم “ق.حسام” المنحدر من عين وسارة بالجلفة وهو مسير عدة صفحات على الانستغرام والفايسبوك وصانع محتوى، وان هاذا الاخير قام بما طلبه منه، نافيا ابتزازها بصورها الشخصية أو طلب المال منها.

ومن جهته قال المتهم الثاني ” ق.حسام”، أنه صاحب مستوى ثالثة ثانوي وان علاقته بالمتهم الاول علاقة صداقة وتعارف عن طريق الفايسبوك يتبادلان الخدمات بينهما، حيث ان المتهم الاول اتصل به من أجل طلب المساعدة في تغيير شفرة الدخول والايمايل بصفحة على الانستغرام، وانه قام بذلك وقام بتعبئة رقم هاتفه النقال بخانة المعطيات ليكتشف أن الصفحة تخص فتاة، فاستفسر مع المتهم الأول لكنه لم يعط للأمر أهمية كبيرة ليتفاجأ بتورطه في قضية الحال، ناكرا معرفته للضحية ولا تواصله معها ولا ابتزازها، وهو ما أكدته الضحية.

ومن جهتها، قالت الضحية أن الضرر الذي لحقها كبير كونها قبضت تكاليف اجراء اعلانات اشهارية لكنها لم تستطع القيام بها بعد قرصنة حساباتها لمدة شهر كامل، وطالبت بمبلغ 40 مليون سنتيم كتعويض.

وأمام ما تقدم التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة مع 300 ألف دج مع الأمر بالايداع بالجلسة، ليؤجل القاضي النطق بالحكم لتاريخ 9 أوت المقبل مع الابقاء على المتهمان في حالة إفراج.

إعــــلانات
إعــــلانات