إعــــلانات

“بطاقة موال” شرطا لاستغلال نقاط بيع الأضاحي المعتمدة

“بطاقة موال” شرطا لاستغلال نقاط بيع الأضاحي المعتمدة

تدابير جديدة فرضتها الحكومة تستوجب أيضا إظهار شهادة صحية للأضحية

فتح النقاط يكون يوم الأحد عبر كامل الولايات والمدن الكبرى والولايات الساحلية

6 ملايين سنتيم للكبش الذي يزن 50 كلغ و4 لكبش بوزن 30 كيلوغراما

قررت الحكومة منع الموالين الذين لا يتوفرون على “بطاقة موال” من بيع ماشيتهم في نقاط البيع المعتمدة التي ستفتح أبوابها أمام المواطنين تحسبا لعيد الأضحى المبارك، بداية من الأحد المقبل، بغرض منع المضاربين ووضع حدّ لنشاطهم.

وجاء هذا القرار خلال الاجتماع الذي ترأس أشغاله، أول أمس الثلاثاء، الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، وحضره ممثلون عن المجلس المهني للحوم الحمراء، وآخرون عن الاتحاد الوطني للفلاحين، وكذا أعضاء الفيدرالية الوطنية للموالين بمقر الوزارة، وهو الاجتماع الذي تقرر خلاله – حسب ما كشف عنه بلقاسم مزروعة، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين -، في التصريح الذي خص به “النهار”، فتح نقاط بيع الماشية، يوم الأحد الموافق للرابع من شهر جويلية الجاري، عبر المدن الكبرى والولايات الساحلية تحسبا لعيد الأضحى، وهو الاجتماع الذي تقرر خلاله أيضا – يضيف المتحدث – فرض شروط جديدة لأول مرة من طرف الوزارة الوصية على الموال مقابل السماح له بعرض رؤوس أغنامه على مستوى نقطة البيع، والتي تشمل حيازة “بطاقة موال” وحيازة البطاقة الصحية للأضحية صادرة عن بيطري، تثبت أن المنتوج المعروض صحي ولا يشكل خطرا على مستهلكيه، علاوة على أنه ملقح “الوزارة فرضت علينا شروطا جديدة تعدّ الأولى من نوعها، تجبرنا على إظهار بطاقة موال مقابل السماح لنا بعرض الأضاحي في نقاط البيع المرخصة من طرف ولاة الجمهورية، بالإضافة إلى إظهار شهادة صحية تثبت أن الأضحية ملقحة من طرف بيطري”.

ويشمل قرار فتح نقاط البيع أمام الموالين بدءًا من الأحد المقبل، المدن الساحلية الكبرى والجزائر العاصمة بثلاثين نقطة، وبومرداس وعنابة ووهران وسكيكدة وتيبازة وغيرها.

وفي رده على سؤال حول الأسعار التي سيتم اعتمادها من طرف الموالين، قال بلقاسم مزروعة، إن الموال يرتكز في تحديد السعر على وزن اللحوم الحمراء، حيث يقدر – حسبه – سعر الكبش الذي يزن خمسين كيلوغراما بستة ملايين سنتيم، فيما ينخفض السعر إلى أربعة ملايين بالنسبة لذلك الذي يقدر وزنه بثلاثين كيلوغراما، مشيرا هنا إلى أن فيدرالية الموالين وفرت ستة ملايين رأس غنم أمام زبائنها تحسبا لعيد الأضحى.

الشعير بـ 5 آلاف دينار و”النخالة” بـ 4 آلاف

إلى ذلك، اشتكى نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين، من الارتفاع الجنوني في أسعار مادة الشعير الموجهة كأعلاف للثروة الحيوانية، والتي بلغت خمسة آلاف دينار للقنطار الواحد في السوق السوداء، و”النخالة” البيضاء أربعة آلاف دينار والحمراء ثلاثة آلاف وخمسمائة دينار، مشيرا هنا إلى أن تعليمة الوزير التي حملت رقم 350 والصادرة بتاريخ ثلاثين نوفمبر الماضي، لم تنفذ من طرف أصحاب المطاحن وولاة الجمهورية، وهي التعليمة التي ألزمت الفئة الأخيرة ببيع “النخالة” للموالين بألف وثمانمائة دينار للقنطار، أما بشأن الأعلاف المركّزة، فإن سعرها – يضيف المتحدث – يقدّر بستة آلاف دينار، ويتم اقتناؤها من الديوان الوطني لتغذية الأنعام وتربية الدواجن.