بطالون يحصلون على معاشات تقاعد

بطالون يحصلون على معاشات تقاعد

كشفت محاكمة إطار سابق بمؤسسة عمومية أمام محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، في خصوص قضية استعمال المزور في محررات إدارية والحصول على إيتوات غير مستحقة، عن فضيحة من العيار الثقيل هزت الصندوق الوطني للتقاعد، بسبب حصول عدد من البطالين على معاشات تقاعد بفضل شهادات عمل ووثائق مزوّرة باسم الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ببن عكنون وديوان التربية. تفجير ملف قضية الحال جاء عقب اكتشاف عدد من الملفات المودعة لدى الصندوق الوطني للتقاعد تتضمن وثائق مشكوكا فيها تتمثل في شهادات عمل يزعم أنها صادرة عن الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ببن عكنون وكذا ديوان التربية وذلك خلال سنة 2012، والتي تم التأكد من أنها مزورة بعد مراسلة الجهات المعنية التي أكدت أنها غير صادرة عنهم وأن المعنيون لم يسبق وأن عملوا لديهم والذي يقدر عددهم بحوالي 10 أشخاص منهم بطالون لكن بعد استفادتهم من معاشات التقاعد من دون وجه حق، ليتم متابعتهم قضائيا بتهمة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية والحصول على إيتوات غير مستحقة، وهي التهمة التي فندها المتهم المعارض عند محاكمته، حيث أكد أنه لم يعلم بالقضية إلا في السنة الجارية بعد تقدمه أمام الصندوق الوطني للتقاعد من أجل إيداع ملفه بعد 60 سنة عمل، منها 28 سنة كإطار بشركة عمومية تحفظ عن ذكر اسمها، والتي لا تمت بصلة للهيئتين التي تم تزوير شهادات عمل باسمهما، أين تفاجأ بإخطاره أن لديه قضية جزائية أدين فيها بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا، وهو الأمر الذي نزل عليه كالصاعقة، خاصة وأنه لأول مرة يتقدم أمامهم، كما أن وثائقه صحيحة ولم يودع أي وثيقة مزورة، سواء كانت صادرة عن الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية أو ديوان التربية أمام الصندوق الوطني للتقاعد بوكالة «ميسوني»، التي يجهل حتى موقع تواجدها.                               

 

 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة