بطالون يغلقون مداخل مدينة ورڤلة ويشلّونها لساعات
لجأ، أمس، عشرات البطالين من بلديات الرويسات، عين البيضاء وورڤلة، إلى غلق مداخل مدينة ورڨلة وشل الحركة فيها، حيث تم حجز عشرات الشاحنات والسيارات، التابعة للشركات البترولية والأجنبية، الناشطة في منطقة حاسي مسعود والمناطق البترولية في الجنوب .وترجع الخطوة حسب تصريح المحتجين لـ«النهار»، إلى دخول ملف التشغيل في الولاية في نفق مظلم، حيث طال أمد الوعود التي وصفوها بالسراب، بدليل طول مدة معاناتهم من جحيم البطالة، في حين يستفيد غرباء عن المنطقة وبأعداد رهيبة شهريا، من مناصب عمل في شركات بترولية كبرى. بطالو عين البيضاء قاموا بغلق الطريق المجاور للناحية العسكرية الرابعة، وكذا المطارين المدني والعسكري باستعمال الحجارة، ما أدى إلى شل حركة المرور من وإليهما وتعطل مصالح المواطنين، كما اتهم ذات البطالين الوالي بالمراوغة المستمرة والمكشوفة -حسبهم–، رغم امتلاكه جميع السلطات، التي تؤهله لحل المشكل بشكل جذري، كما اتهموا رئيس دائرة سيدي خويلد، أمرهم بغلق الطريق –حسب تعبيرهم–، بعد دخولهم في حوار معه لم يأت بنتائج ملموسة لهم، كما اتهموا مسؤول الوكالة المحلية للتشغيل بذات البلدية بإخفاء العروض عليهم. من جهتهم أغلق بطالو حي سكرة، الزياينة، الرويسات وكذا قرية الحدب، الطريق السريع الأول المجاور لبلديتهم، في حين أغلق بطالو حي بوعامر الطريق السريع الثاني المجاور لحيّهم، بإشعال النار في العجلات المطاطية، ما أدى إلى شلل تام في حركة المرور، وجعل العابرين من وإلى مدينة ورڤلة والبلديات المجاورة لها، يعلقون في مصيدة استمرت حتى المساء، باعتبار أن الطريقين السريعين، يعتبران الشريان الرئيسي لعاصمة الولاية، حيث طالبوا بفتح تحقيق جدّي هذه المرة، في طرق التوظيف في الشركات، التي وصفوها بالمنافية للقانون والأخلاق، كما أكدوا وجود عصابة منظمة تتحكم في ملف التشغيل في الولاية، أين تقوم بتوظيف بطالين من خارج المنطقة باستعمال الوساطة والمحسوبية، كما تتاجر بكشوف العمل، وتقوم ببيعها ضمن مقابل مادي. من جهتنا فقد تقربنا من مكتب رئيس دائرة سيدي خويلد، أين أكدت أمانته غيابه، في حين اتصلنا ببعض مسؤولي التشغيل، إلا أن هواتفهم ظلت مغلقة.