إعــــلانات

بطّالون يشعلون العجلات المطاطية ويحتجون أمام مقر ولاية تڤرت

بقلم ن.ل
بطّالون يشعلون العجلات المطاطية ويحتجون أمام مقر ولاية تڤرت
احتجاج

بالموازاة مع قيام سكان بلدية “بلدة عمر” بغلق الطريق الوطني رقم 3

بعد موجة غضب شديدة، انتفض، صبيحة أمس، الشباب البطال في تڤرت، أمام مقر الولاية، حيث قاموا بإشعال العجلات المطاطية وحرقها، كما أشعلوا العجلات في الطريق الوطني رقم 3، احتجاجا – حسبهم – على عدم استجابة السلطات لمطالبهم، بعدما نفد صبرهم فيما يخص ملف الشغل.

وأوضح البطالون بأن إقبالهم على هذا التصرف، يؤكد أنهم سئموا من الوعود المتكررة التي تخص ملف الشغل، وهو الطرح الذي لم ينفذ على أرض الواقع، حيث تمسك المحتجون بضرورة النظر في ملف الشغل، وتوفير مناصب عمل قارة في الشركات البترولية الوطنية الكبرى، مطالبين الوالي بضرورة تحريك ملف الشغل الذي ظل يراوح مكانه لعدة أشهر.

وقال المحتجون إنه لا يعقل أن يتم حرمانهم من أبسط مناصب العمل في تلك المؤسسات، بينما تفتح الأبواب أمام آخرين من خارج الولاية، وأضاف المحتجون أن البطالة أصبحت شبحا يخيم على أبناء المنطقة بعدما اكتسح الغرباء والخارجون عن الولاية معظم مناصب العمل في المؤسسات.

وفي بلدية “بلدة عمر”، أقدم، صبيحة أمس، مجموعة من الشباب، على غلق الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين تڤرت وولاية ورڤلة، واحتجزوا العديد من شاحنات الوزن الثقيل لغلق الطريق، وتسببت تلك الوضعية في شلّ حركة المرور.

وعبّر المحتجون عن سخطهم إزاء تماطل المسؤولين المحليين وتجاهل معاناتهم التي عكّرت صفو حياتهم اليومية، حيث طالبوا على وجه السرعة بمعالجة مشاكلهم التي كانوا قد رفعوها من قبل للسلطات المعنية، وطالبوا المسؤولين بالتحرك وخلق وظائف للشباب البطال، رافعين العديد من المطالب، تتعلق في مجملها بتوفير فرص العمل.

وجاءت الحركة الاحتجاجية التي شارك فيها العديد من الشباب البطال، تكملة لسلسلة الاحتجاجات التي تعرفها المنطقة في مجالات عدة، كالشغل والمياه والتنمية، حيث سرعان ما تدخلت مصالح الأمن في محاولة للتحاور مع المحتجين وإقناعهم بفتح الطريق في وجه حركة المرور، وسلك سبل أخرى لتوصيل انشغالاتهم للمسؤولين.

إعــــلانات
إعــــلانات