بعد أسابيع من الترقب.. القاعدة تنفذ تهديداتها وتفجر البويرة…اعتداءات مزدوجة والأبرياء “زواولة” في البويرة…12 قتيلا و46 جريحا في انفجارين انتحاريين

بعد أسابيع من الترقب.. القاعدة تنفذ تهديداتها وتفجر البويرة…اعتداءات مزدوجة والأبرياء “زواولة” في البويرة…12 قتيلا و46 جريحا في انفجارين انتحاريين

الخوارج.. يعودون هذا الأسبوع!..سائق الحافلة.. “لا أعرف كيف وجدت نفسي مرميا على الأرض” ولماذا غيّر الانتحاري وجهته؟!

قتل، أمس، 12 شخصا وجرح 46 آخر في عمليتين إرهابيتين بمدينة البويرة، استهدفتا كل من القطاع العملياتي العسكري وحافلة خاصة بنقل عمال شركة أجنبية بالقرب من فندق الصوفي بوسط المدينة.
استيقظ سكان مدينة البويرة، صباح أمس، على دوي انفجاريين عنيفين في حدود الساعة السادسة وسبعة دقائق، وقد استهدف الانفجار الأول القطاع العسكري العملياتي وسط المدينة، مخلفا 9 جرحى من بينهم 4 جنود مكلفين بالحراسة عند مدخل الثكنة، نقلوا على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري بعين النعجة. أما الانفجار الثاني، فقد استهدف حافلة تابعة لشركة “أس أن سي لافارن” الكندية المكلفة بإنجاز سد كوديت اسردون، كانت تقل ثلاثة وعشرون عاملا كلهم من الجزائريين. وحسب شهود عيان، فإن الحافلة من نوع كارزان كانت تركن أمام فندق الصوفي منتظرة التحاق بقية العمال لتحملهم إلى الورشة، لكن سيارة الانتحاري فاجأت الجميع باصطدامها بالحافلة مخلفة 12 قتيلا و11 جريحا في حالة خطيرة. وقد خلف الانفجاران عدة خسائر مادية، حيث تضررت البنايات المحاذية للقطاع العسكري وسيارات المواطنين. كما سقط سقف أحد البيوت المجاورة للقطاع متسببا في إصابة مواطنين من سكان البناية.  
ومباشرة بعد الانفجارين، شهدت المدينة حالة من الهستيريا والرعب، حيث طوّقت كل المدينة وشدّدت الرقابة بجوار البنايات الرسمية، خاصة ثكنات الدرك ومراكز الشرطة، ونقل المصابون على جناح السرعة لمستشفى محمد بوضياف بالمدينة ونقلت جثث القتلى إلى مصلحة حفظ الجثث بنفس المستشفى وحوّل جرحى آخرون لمستشفى تيزي وزو وعين النعجة.
وكانت مصالح الأمن بالولاية تلقت العديد من الاتصالات الهاتفية تخبرهم باستهداف مراكز الشرطة وبعض المنشآت. كما تلقت في نفس الأسبوع بلاغا بوجود قنبلة بمركز الأمن الحضري الأول وقد سارعت قوات الأمن لتطويق المكان لتكتشف أن الأمر مجرد بلاغ كاذب. كما تلقت، أول أمس، بلاغا كاذبا بوجود قنبلة بأحد أحياء المدينة. وقد باشرت مصالح الأمن في الفترة الأخيرة قطع العديد من الطرق والممرات على حركة السيارات تفاديا للعمليات الانتحارية.

لماذا غير الانتحاري وجهته؟!

لم يشهد حادثة تفجير السيارة عدا الشاب “وليد. ع” الذي روى لنا أن السيارة كانت قادمة من وسط المدينة، في حدود السادسة صباحا، وبعد توقف لبضع ثوان توجهت رأسا إلى المدخل الرئيسي للفندق وبسرعة فائقة، ما أثار انتباه وليد. لكن السائق تراجع عن قراره وأدار مقود السيارة ليغير وجهتها نحو الحافلة المركونة أمام الفندق لتصطدم بها ويحدث الانفجار موقعا 12 قتيلا و11 جريحا في حالة خطيرة. وقال الشاب الذي يشتغل بالفندق منذ 7 أشهر، إن الطريق كانت خالية من المارة وكان الهدوء يخيم على المكان ليقطع صوت محرك السيارة هذا الهدوء ويختمه بدوي أيقظ سكان المدينة.

سائق الحافلة: “لا أعرف كيف وجدت نفسي مرميا على الأرض”

ريمام محمد، 32 سنة أب لطفلين، نجا بأعجوبة من موت محقق، فهو سائق الحافلة المستهدفة والتابعة لشركة “لافالان” الكندية، زارته “النهار” بمستشفى “محمد بوضياف” بالبويرة، لنقل شهادته عن الحادث إلا أن حالته وصدمته صعبت من مهمة تحدثه معنا.
“لقد التحقت بالعمل كسائق بشركة لافالان منذ 5 أشهر، كنت متوقفا بالقرب من مركز “جيزي” الواقع بفندق “صوفي”، باعتباره الموقف الذي ألتقي فيه بالعمال لأخذهم إلى الجباحية في ثاني رحلة، بعد تلك التي قمت بها في حدود الساعة الخامسة صباحا.
كنت أنتظر إكتمال عدد الركاب وكنت أقوم بتحريك مقود الحافلة بيدي، ولا أتذكر بعدها شيئا سوى أنني وجدت نفسي مرميا على الأرض، ولم أستوعب إن كان ماحدث حادث أو قنبلة، فالأمر كان مفاجئا.

.. ارتبكت من العملية الأولى فأدركتني الثانية

كريم 29 سنة: “كنت عائدا من عملي كحارس ليلي وفجأة سمعت دوي انفجار، ارتبكت وقلت في قرارة نفسي، أكيد هذا “كاميكاز يا ربي أستر”، وفجأة وجدت نفسي مصطدما بجدار القطاع العسكري المعلوماتي، وبعدها لا أدري ماذا حصل، نسيت كل شيء.

فقدت صهري ولا أتذكر من الحادث سوى الصراخ

عمي طاهر حسن، 40 سنة، عامل بشركة لافالان، وأحد ركاب الحافلة المستهدفة، أصيب بكسور على مستوى رجليه ويديه “كنت جالسا في المقعد الأمامي على مقربة من السائق وكنت أتبادل أطراف الحديث مع صهري الضحية غربي جمال 29 سنة، وكذا أحد الضحايا من تيزي وزو ويعمل توبوغراف بتيزي وزو، واللذان كانا يجلسان في المقاعد الخلفية وفجأة سمعنا دوي انفجار، ظننته في بادئ الأمر زلزالا، لاأتذكر سوى الصراخ ولا أصدق أنني حي، لقد توفي صهري ياليتني كنت مكانه، إنه في مقتبل العمر، كنت أتحدث معه قبل الانفجار، إنه كابوس لا أصدق ماحدث”.

الاعتداء ضد القطاع العسكري:أجهزة الأمن ستستغل كاميرات مبنى الخزينة للكشف عن هوية الانتحاري

ذكر مصدر أمني لـ”النهار”، أن منفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف، أمس، مركز القطاع العملياتي لولاية البويرة من الممكن تحديد هويته في أقرب الآجال، على اعتبار أن الطريق التي مر بها بمحاذاة الخزينة القديمة كانت مجهزة بكاميرات مراقبة.
وأوضح ذات المصدر لـ”النهار” أن مقر خزينة ولاية البويرة القديم الذي حول حاليا إلى مركز للخدمة الوطنية لا يزال مجهزا بكاميرات المراقبة التي تزال تعمل وأن هوية الانتحاري من الممكن تحديدها بسهولة.
ويعتقد أن الانتحاري الذي استهدف مركز القطاع العملياتي كان يقل سيارة من نوع “رونو كونغو” ومر بالقرب من مقر الخزينة قبل الوصول إلى هدفه وذلك في حدود الساعة السادسة صباحا.

لم يبق منها سوى أسنانه وجزء من شعر رأسه:جثة الانتحاري المعتدي على القطاع العسكري تفحّمت كليا

كشفت مصادر أمنية لـ”النهار”، أن الانفجار كان قويا جدا لدرجة يبق من جثة الانتحاري سوى أسنانه وجزء من شعر رأسه، الذي وجد على بعد مئات الأمتار، فوق سطح إحدى البنايات التابعة للقطاع العسكري. وأضافت المصادر أن مصالح الشرطة العلمية لم تجد أي عضو كامل من بدن المنتحر الذي تناثرت أشلاؤه في مكان الحادث، وأن جل القطع التي تم جمعها لم تحدد طبيعتها العضوية، كما أن قوة الانفجار قد فحّمت جسد الانتحاري، كما حوّل الانفجار السيارة من نوع كونغو التي نفذ بها العملية إلى هيكل لا شكل له.

القاعدة تدنس ذكرى مؤتمر الصومام وتسيئ للجهاد

تزامنت تفجيرات البويرة مع ذكرى هامة جدا في تاريخ الجزائر، هي الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام في نفس التاريخ من سنة 1956.
وقد حظيت ولاية البويرة هذه السنة بشرف احتضان الاحتفالات الرسمية بيوم المجاهد، التي برمجت لها عدة تظاهرات ثقافية وتاريخية بعدة بلديات من الولاية. وقد تنقل كل من وزير المجاهدين محمد الشريف عباس والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو إلى المنطقة.
وندد سعيد عبادو في كلمة له بالاعتداءين الإرهابيين أمس الأربعاء على القطاع العسكري وفندق “صوفي” بمدينة البويرة، اللذين خلفا 12 قتيلا و31 جريحا داعيا لجزائريين إلى “رص الصفوف للوقوف بالمرصاد للأعمال الإرهابية الجبانة التي تقترف في الوقت الذي تحتفل فيه الجزائر بأهم مرحلة من ثورة نوفمبر 1954 وهو الاحتفال الذي يتزامن مع مرحلة تشهد فتح ورشات تنموية غير مسبوقة عبر كامل التراب الوطني”.

القاعدة تدنس ذكرى مؤتمر الصومام وتسيئ للجهاد

تزامنت تفجيرات البويرة مع موعد تاريخي هام جدا في تاريخ الجزائر، وهي الذكرى المزدوجة للهجوم على الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 ومؤتمر الصومام في نفس التاريخ من سنة 1956.
 وقد حضيت ولاية البويرة هذه السنة بشرف احتضان الاحتفالات الرسمية بيوم المجاهد، التي برمجت خلالها عدة تظاهرات ثقافية وتاريخية بعدة بلديات من الولاية وتنقل كل من وزير المجاهدين محمد الشريف عباس والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادوا إلى المنطقة
 و ندد سعيد عبادو في كلمة له بالإعتداءين الإرهابيين اللذين ارتكبا صباح اليوم الأربعاء أمام القطاع العسكري و فندق مدينة البويرة و اللذين خلفا 11 قتيلا و 31 جريحا داعيا لجزائريين إلى “رص الصفوف للوقوف بالمرصاد للأعمال الإرهابية الجبانة التي تقترف في الوقت الذي تحتفل فيه الجزائر بأهم مرحلة من ثورة نوفمبر 1954 و هو الإحتفال الذي يتزامن مع مرحلة تشهد فتح ورشات تنموية غير مسبوقة عبر كامل التراب الوطني”.
 
أكثر من 7 إعتداءات إرهابية إستهدفت عمال شركات أجنبية منذ 2007 :الفرنسيون والأمريكان والروس أكبر المستهدفين والجزائريون أكثر الضحايا

يعتبر الاعتداء الذي استهدف أمس حافلة نقل عمال شركة “أس أن سي لافلان” الكندية  الرابع من نوعه الذي استهدف شركات أجنبية بولاية البويرة لوحدها بعد الإعتدائين اللذين استهدفا شركة رازال الفرنسية في سبتمبر 2007 وفي جوان الماضي.
الإعتداء الذي استهدف حافلة لعمال الشركة الكندية “أس أن سي لافلان” لم يخلف إي قتلى أجانب بل كانوا كلهم جزائريون وتعمل الشركة الكندية على مشاريع في قطاع الموارد المائية على مستوى ولاية البويرة، وقبلها تعرضت أول أمس فرقة أمنية كانت في مهمة حماية رعايا يابانيين، تابعين لشركة “كوجال” القائمة على إنجاز مشروع الطريق السيار شرق  غرب شمال قسنطينة.
وفي الـ8 جوان المنصرم توفي مهندس فرنسي وسائقه الجزائري، تابعين لشركة رازال الفرنسية إلى على إثر إعتداء إرهابي بواسطة تفجير قنبلة وقبل ذلك كان عمال ذات الشركة قد تعرضوا السنة الماضية في شهر سبتمبر إلى إعتداء وأصيب في الهجوم فرنسيان وإيطالي وسائقهما الجزائري فيما كانوا في طريقهم إلى مقرّ عملهم في سد كدية أسردون وتوفي 14 جزائريا  وثلاث رعايا من الدنمرك والسنغال والفلبين في الهجوم الإنتحاري الذي استهدف مبنى مصالح الأمم المتحدة في 11 ديسمبر من السنة الماضية.  
أما في شهر مارس 2007 فقتل  ثلاثة جزائريين وروسي في اعتداء بقنبلة على الطريق بولاية عين الدفلى  تابعون للشركة الطاقوية الروسية “ستروي ترانس غاز” وبعدها في ديسمبر 2007 نجا عمال روس تابعون لذات الشركة من  اعتداء ارهابى بالقنابل استهدف حافلتهم بولاية المدية.  
وقد بدأ الإعتداء ضد حافلات نقل العمال الأجانب في سنة 2006 عندما انفجرت قنبلة قرب حافلة تقل عمال شركة أناداركو الأمريكية في حي بوشاوي .

بناء على معلومات تقدم بها إرهابي أوقف نهاية الأسبوع الماضي:القضاء على أمير سرية قسنطينة واسترجاع كلاشينكوف

تمكنت مصالح الأمن بقسنطينة في حدود الساعة الثامنة من ليلة أول أمس من القضاء على الإرهابي المدعو طارق فريخ، أمير سرية قسنطينة واسترجاع قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف بحي الرياض. فيما لا تزال عملية البحث عن مرافقه الفار متواصلة وسط إجراءات أمنية استثنائية عززها تدخل وحدات الجيش التي طوّقت أحياء الأمير عبد القادر والمناطق المحاذية لأحياء دقسي عبد السلام والإخوة عباس. وبحسب ما أكدته مصادر متطابقة، فإن العملية جاءت إثر تلقي مصالح الأمن معلومات أدلى بها إرهابي تم توقيفه، نهاية الأسبوع الماضي بحي الدقسي، تفيد بالتحضير لعملية إرهابية نوعية بمدينة الجسور المعلقة خلال الأيام القليلة القادمة. كما كشف الإرهابي الموقوف عن تنظيم سرية قسنطينة لقاءات دورية بحي الحياة المتاخم لحي سيدي مبروك، ووسط رقابة أمنية بالغة التحفظ تعرف أفراد الأمن على هوية إرهابيين اثنين مساء أول أمس الثلاثاء، بالقرب من إحدى المقاهي الشعبية لكنهما تفطنا للمراقبة المفروضة عليهما ليشهر أحدهما رشاشا من نوع كلاشينكوف، إلا أن يقظة عناصر الشرطة جنبتهم تلقي عيارات نارية، كونهم كانوا السباقين في إطلاق النار وبعد إصابة أحد الإرهابيين، تواصلت المطاردة إلى غاية حي الرياض المعروف باسم بن تشيكو أين سقط الأمير الذي قضي عليه.

راح ضحية الاعتداء الإرهابي بيسر:تشييع جنازة الدركي “عصام” بمسقط رأسه جيجل

شيعت، نهار أمس، بمقبرة جيجل، جنازة الدركي “بودرقي عصام” البالغ من العمر 34 سنة، المنحدر من منطقة تاكسنة بولاية جيجل. وقد حضر الجنازة إلى جانب أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية. وكان الفقيد من بين ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أول المدرسة العليا للدرك الوطني بيسر بولاية بومرداس.
“النهار” تنقلت بعد الجنازة إلى منزل عائلة الفقيد الكائن بحي 400 مسكن لمدينة جيجل، وتحدثنا إلى الأخ الأكبر له الذي تحدث إلينا عن أخلاق الفقيد الحميدة التي كان يتصف بها “عصام” وحبه الكبير لوالديه ووطنه الجزائر.
يذكر أن الفقيد انخرط في صفوف الدرك سنة 1994 وكان برتبة عريف وغير متزوج، كما تم تحويله إلى المدرسة العليا بيسر سنة 2006 بعدما كان بالمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية ورڤلة.

فيما ابتزت جماعة “أبو الفتح” سكان قرية الحارك ببني زيد:اختطاف شابين من منطقة بني بشير غرب سكيكدة

أفادت مصادر مطلعة، أن مجموعة إرهابية مجهولة العدد والهوية، أقدمت في حدود الساعة الثانية من صباح أمس على اختطاف شابين تتراوح أعمارهما ما بين 20 و27 سنة، تم اقتيادهما إلى وجهة مجهولة لدى انسحاب المجموعة المسلحة. وعلى الرغم من أن أسباب الاختطاف مجهولة، إلا أن بعض الأوساط رجحت فرضية ارتباط العملية بتأديتهما واجب الخدمة العسكرية، وقد باشرت القوات المشتركة عقب تلقيها خبر الاختطاف حملة بحث واسعة لملاحقة منفذي العملية نحو جبال عين الزويت التي اتجهت نحوها. ومن جهة أخرى، داهمت مجموعة إرهابية متكوّنة من حوالي  25 فردا قرية الحارك المتواجدة بأدغال بلدية بني زيد، أين سلبت سكانها العزل مواد غذائية تمثلت في السميد وزيت الزيتون، قبل أن تفر ناحية عين قشرة. ولم تستبعد مصادر عليمة أن تكون وراء المداهمة كتيبة تعرف باسم “الجماعة السلفية الحرة”، التي يقودها الإرهابي “أبو محمد” المدعو “مريقلة”، خاصة وأن ضابطها الشرعي ينحدر من تلك المنطقة، حيث تعرّف عليه بعض السكان ممن تابعوا عملية الابتزاز.
   
قائمة ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف عمال شركة “لافالان” الكندية

غلمان خالد
بوطريف كمال (عمر محطة)
لعكروت فريد (تيزي وزو)
مغراوي كمال (تيزي وزو)
رباحي عز الدين (المدية)
كانون محمد (البويرة)
غربي جمال (البويرة)
بن يمينة كريم (عين بسام)
جوادي عبد السلام (بشلول)
دموش عبد النور (تقاربوست)
حمومي سفيان (تقاربوست)
وضحية مجهولة الهوية لأنها تفحمت كليا


التعليقات (1)

  • الجزائر

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم يا رب استر نا من الارهاب ربي يرحم القتلى و يصبر اهاليهم

أخبار الجزائر

حديث الشبكة