بعد أن حمّل السلطات مسؤولية اختفاء ابنه … بن حاج يبحث عن ابنه “عبد القهار” بين أشلاء مجموعة “أبو حازم”

بعد أن حمّل السلطات مسؤولية اختفاء ابنه … بن حاج يبحث عن ابنه “عبد القهار” بين أشلاء مجموعة “أبو حازم”

التحاليل تؤكد عدم وجود “عبد القهار بن حاج” بين الجثث

أفادت مصادر مقربة لـ “النهار”، أن قوات الأمن استدعت علي بن حاج ـ القائد السابق والرقم الثاني للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة ـ للتعرف على هوية نجله بن حاج عبد القهار من بين الارهابيين السبعة الذين لم يتم تحديد هويتهم بعد، حيث يتواجدون بمصلحة حفظ الجثث في المستشفى الجامعي نذير محمد بمدينة تيزي وزو.
وقد قصد، أول أمس، علي بن حاج الرجل الثاني في الحزب المحل رفقة نجله مستشفى تيزي وزو، على متن سيارته الخاصة للتعرف على هوية نجله “عبد القهار بن حاج” بين جثث الإرهابيين المقضي عليهم ليلة الخميس إلى الجمعة الفارط من قبل قوات الجيش الوطني ببني دوالة بتيزي وزو، كما تنقل الرجل الثاني في “الفيس” المحل إلى مكان العملية الذي تم فيه القضاء على العناصر الإرهابية، حيث تم استجوابه من قبل أجهزة الأمن، غير أنه لم يؤكد ولم ينف أي معلومة بشأن معرفته بجثة نجله.
في حين، ذكرت مصادر أمنية متطابقة لـ “النهار” أنه بناء على النتائج التي تلت عملية تحديد الهوية بالنسبة للإرهابيين الـ 12، فإن جثة نجل علي بن حاج غير موجودة بين العناصر المقضي عليها، على الرغم من أن تلك العناصر تنتمي إلى كتيبة “النور” التي ينشط بها عبد القهار بن حاج، وأضافت المصادر أنه ساعة القضاء على الجماعة الإرهابية لم يكن “عبد القهار” ضمن عناصرها.
وقد ذكرت مصادر مقربة لـ “النهار”، أنه ليلة السبت إلى الأحد شهد حي البدر حركة غير معهودة بمنزل علي بن حاج عقب تسرب معلومات عن إمكانية وجود جثة نجله ضمن جثث الإرهابيين الـ 12 المقضي عليهم.
وقد التحق عبد القهار بن حاج (20 سنة)، بالجماعات الإرهابية منذ نهاية 2006، حيث تم تكليفه بالعمل ضمن خلية الاتصال لـ “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”.
وكانت تقارير إعلامية نقلت بث قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية بتاريخ 3 جوان من سنة 2007، شريطا مصورا إلى ما نسبته بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، أظهرت فيه مسلحين من جنسية مغربية، من بينهم أظهر الشريط صورة عبد القهار بن حاج ابن الرقم الثاني في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحلة علي بلحاج الذي كان اختفى عن الأنظار قبل 6 أشهر من هذا البث، أي في بداية جانفي 2007، واتهم حينها علي بلحاج السلطات الجزائرية وحمّلها مسؤولية اختفاء ابنه. ولم ينف علي بن حاج ولم يؤكد حقيقة انضمام ابنه إلى ما يسمى بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، ودعا إلى محاورته وإلى ضرورة الحديث عن الأزمة وعن الحلول السياسية لها، رافضا أن يقتصر على مسألة ابنه التي اعتبرها معقدة وأنه لا يدري في حالة انتساب ابنه للتنظيم المسلح من الذين استدرجوه إلى ذلك وحقيقة من أوصله إليه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة