بعد أن غير عمهم وثائق الإقامة دون إخبارهم :عائلة مهددة بالطرد من مسكنها وتطالب بتدخل الجهات الوصية

بعد أن غير عمهم وثائق الإقامة دون إخبارهم :عائلة مهددة بالطرد من مسكنها وتطالب بتدخل الجهات الوصية

تطالب عائلة “رزوق معمر” الساكنة بـ 37 شارع محمد حاج احمد بحيدرة، السلطات بالنظر إلى الوضعية التي آلت إليها العائلة باعتبارها تسكن المكان منذ 1966 وبوصل من قبل وزارة المجاهدين يقر بتحويل السكن إلى العائلة بناء على توقيع مالك المسكن، جودي سحنون، وهو مجاهد، وصل يثبت أن العائلة تقطن المسكن منذ ذلك الوقت، وزودت العائلة ” النهار” بكل الوثائق التي تثبت ذلك، إلا أن هذا الأخير لم يسكن المكان لوحده حيث جلب أمه وأخاه. كما أنه كان يمتلك المسكن الخاص بعمال النظافة بناء على شهادة العمل، على أساس أن زوجته استغلت هذا المنصب حتى تحافظ على المنزل.
لكن الأمور انقلبت عندما غير أخوه الوثيقة باسمه دون أن يشعر أخاه صاحب البيت بذلك، باعتباره مصدر ثقة بالنسبة إليه، لكن هذا لم يغير الوضع بينه وبين أخيه، حيث كانا يشتركان في دفع فاتورة الكهرباء والغاز معا، وبعد وفاة الأخ سنة 2005 نقلت زوجته الوثائق باسمها ومنعت العائلة صاحبة البيت من استخراج الوثائق الرسمية كالإقامة، وهذا ما زاد في تدهور صحة الأب وهو أخ الشقيق المتوفى، والذي غير بطريقة أو بأخرى وثائق البيت، وهو ما أدى به في العديد من الأحيان إلى الوقوع أرضا بسبب نوبات قلبية، كما ذكرت عائلة المعني.
وأمام هذه المستجدات المتعلقة بمسكنهم وتهديدها لهم بالطرد في أية لحظة، تناشد العائلة كل السلطات المعنية إيوائها وتوفير مسكن يخرجها من المشاكل وضيق المسكن الذي يتخبطون فيه. كما أن وضعية المنزل خطيرة، وخاصة بعد تعرضه عدة مرات إلى تسرب مياه الأمطار، مؤكدة أنها تملك وصل إيداع ملفات تطلب من خلالها الحصول على مسكن اجتماعي دون التفاتة تذكر، وقد جاءت نداءات العائلة عبر جريدة “النهار” للسلطات المعنية للنظر في وضعيتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة