بعد إفلاس 50 مربيا للدواجن بغليزان: وزارة “السعيد بركات” في قفص الاتهام

بعد إفلاس 50 مربيا للدواجن بغليزان: وزارة “السعيد بركات” في قفص الاتهام

أعلن أكثر من50 فلاحا ينشطون في تربية الدواجن بولاية غليزان إفلاسهم بسبب الخسائر التي تكبدوها

وقال الفلاحون  المتضررون أن اكثر من فلاحين أعلنا إفلاسهم النهائي إضافة الى 30 آخرين اوقفوا نشاطهم  باتجاه حرف أخرى، و أعرب فلاحو منطقة يلل وما جاورها من المناطق الأكثر نشاطا على مستوى الولاية في إنتاج البيض واللحوم البيضاء لجريدة “النهار الجديد” عن تأسفهم الشديد حيال سياسة الوزارة الوصية إزاء قلقهم وانشغالهم منذ مدة للتدرج التصاعدي الذي عرفته أسعار مواد تغذية الدواجن، هذه الأخيرة قفزت في الفترة الأخيرة إلى ضعف ما كان عليه من قبل، أين وصل سعر القنطار الواحد من المادة إلى 4000 دج أي بزيادة 200 في المائة، وهو المؤشر الخطر الذي عصف بمستقبل 50 فلاحا ناشطا، هذا من جهة ومن ناحية أخرى أبدوا سخطا وتذمرا شديدين على غياب دور الدولة الاجتماعي في مراقبة أسواقها المحلية التي أخضعها المضاربون إلى سياستهم التي وصفوها بالانتهازية، وأضاف هؤلاء أن التداعيات السلبية للوضع القائم ترتبت عنه نتائج عكسية على كامل الإقليم الغربي والشمالي من جغرافية ولاية غليزان، حيث اضطر ما يزيد عن 20 فلاحا أمام لامبالاة الإدارة المركزية على مستويات عليا في النظر لهذا الإشكال المرفوع إليها الذي يواجهونه إلى بيع عتادهم ولوازمهم المخصصة لذات الغرض سيما مربي الدجاجة المعروفة بـ “الحمراء” لإنتاج البيض، في الوقت الذي فضل مربو الدجاجة “البيضاء” لإنتاج اللحوم البيضاء الموجهة للاستهلاك إلى بيع الاحتياطي منها بأسعار متدنية تراوحت ما بين 100 إلى 110 دج للكغ الواحد، وهو –حسبهم- ما يؤكد خسارة تتراوح 30 إلى 40 دج للكلغ الواحد، الحالة التي أرغمتهم على إفراغ الخمم من منتوجها وإيصاد أبوابها إلى حين ترشيد الوزارة الوصية لسياستها من أجل استدراك النقائص.
والمشاكل التي تواجه شريحة مربي ومنتجي الدواجن، وهو ما تسبب في ضياع نحو 600 منصب شغل كانت لفائدة أبناء المنطقة ذات الطبيعة الفلاحية بالدرجة الأولى، كما يترقب هؤلاء أن السوق ستشهد ارتفاعا مفاجئا في أسعار البيض واللحوم البيضاء خلال الأسابيع القليلة القادمة، وهو الشيء الذي من شأنه أن يحدث فجوة أخرى تزيد من معاناة المواطن لتدني القدرة الشرائية لديه، فمن أجل الخروج من نفق الأزمة، يقترح الفلاحون في ظل الاختلالات التي يشهدها قطاعهم أن تبادر وزارة السيد “السعيد بركات” إلى تخصيص مبالغ مالية لدعم الفلاحين النشطين في مجال تربية الدواجن وذلك على غرار باقي المجالات الفلاحية التي تحظى بالدعم المالي والمعنوي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة