إعــــلانات

بعد الجزائر.. دولة عربية جديدة تقدم طلبا للانضمام إلى بريكس

بعد الجزائر.. دولة عربية جديدة تقدم طلبا للانضمام إلى بريكس

أعلن السفير الروسي في القاهرة، غيورغي بوريسينكو، أنّ مصر قدّمت طلباً رسمياً للانضمام إلى مجموعة “بريكس”.

وفي حديث مع وسائل إعلام روسية، قال بوريسينكو إنّ تقديم الطلب جاء “لأن إحدى المبادرات التي تشارك فيها بريكس حالياً. هي تحويل التجارة إلى عملات بديلة قدر الإمكان، سواء كانت وطنية، أم إنشاء نوع من العملات المشتركة”.

وأضاف السفير الروسي: “مصر مهتمة جداً بهذا الأمر”.

وكانت الجريدة الرسمية في مصر قد نشرت، في وقت سابق، تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي. على اتفاقية تأسيس “بنك التنمية الجديد” التابع لتجمّع “بريكس”، ووثيقة انضمام مصر إلى البنك.

ويُذكر أنّ إيران تقدّمت بطلب للانضمام إلى “بريكس”، في جوان من العام الماضي. حيث أكد المتحدث باسم خارجيتها “إجراء سلسلة من المشاورات في هذا الصدد”.

كذلك، تقدّمت الجزائر، في نوفمبر 2022، بطلب رسمي للانضمام إلى مجموعة “بريكس”. بعد مشاركتها في القمة التي عقدتها المجموعة في الصين. كما تعتزم إندونيسيا وتركيا و السعودية، الانضمام إلى “بريكس”.

وقبل أيام، أعلن دبلوماسيون كبار من دول “بريكس” خلال محادثات في جنوب أفريقيا. أنّ المجموعة منفتحة على انضمام أعضاء جدد، في وقت تسعى الكتلة إلى الحصول على صوت أقوى في الساحة الدولية.

ومجموعة “بريكس” هي تكتل يضم روسيا والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا والهندـ تأسست عام 2006. في قمة استضافتها مدينة يكاترينبورغ الروسية.

وتحول اسمها من “بريك” إلى بريكس في 2011، بعد انضمام جنوب أفريقيا إليها. وتهدف هذه المجموعة الدولية إلى زيادة العلاقات الاقتصادية فيما بينها بالعملات المحلية، ما يقلّل الاعتماد على الدولار.

وستستضيف جنوب أفريقيا، التي تولّت رئاسة “بريكس” الدورية في جانفي، قمة “بريكس” الـ 15، في أوت.

وقبل أسبوع، ذكرت مجلة “نيوزويك” الأميركية، أنّ “مجموعة البريكس تتطوّر من حلم إلى كابوس أميركي محتمل”.

وأضافت “نيوزويك” أنّ “الاهتمام العالمي بين الدول التي تسعى للانضمام إلى الكتلة الاقتصادية للمجموعة يُظهر نفوذها المتزايد كقوة جيوسياسية جديدة لديها القدرة على تحدّي النظام المالي الذي يقوده الغرب إلى حد كبير”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/2vGvC