بعد حادث مصر للطيران .. إيرباص تدعو لصناديق سوداء منفصلة جديدة
قال أكبر مهندس في شركة إيرباص الثلاثاء، إن حادث تحطم طائرة مصر للطيران يعزز الدعوة “لصناديق سوداء” تقذفها الطائرات قبل وقوع الحوادث، وهو ما سينهي الحاجة لعمليات البحث الشاقة في قاع البحر .
ويصمم مسجلا بيانات الرحلة أو “الصندوقان الأسودان” لإرسال إشارات صوتية لمدة 30 يوما بعد حادث التحطم،وهو ما يعطي فرق البحث أقل من ثلاثة أسابيع لرصدهما في مياه يصل عمقها إلى ثلاثة آلاف متر، وهو الحد الأقصى للمدى الذي يمكن منه التقاط الإشارات.وقال تشارلز تشامبيون، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الهندسية في إيرباص، خلال لقاء مع وسائل الإعلام: “إذا كان لدينا مسجل لبيانات الرحلة قابل للانفصال (عن الطائرة)، فسيكون العثور عليها أسهل كثيرا.”وينفصل الصندوقان الأسودان المصممان لتقذفهما الطائرة عن الذيل خلال التحطم، ويطفوان ليبعثا بإشارة استغاثة.ودعت المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة إلى إتاحة إمكانية استرجاع البيانات الأساسية سريعا في الطائرات التي سيتم تسليمها بعد عام 2021.لكنها ستترك لشركات الطيران والشركات المصنعة اتخاذ القرار بشأن كيفية تحقيق هذا الهدف، سواء من خلال مسجلات البيانات القابلة للانفصال عن الطائرات أثناء الحوادث، أو عبر تكنولوجيا أخرى.