بعد رفض الجزائر طلب الرباط لفتح الحدود:صحيفة مغربية تطعن في ثوابت الشعب الجزائري وتصف قادة الثورة باللصوص

هاجمت الصحفية المغربية المسماة منى عز الدين، في مقال لها بجريدة “ماروك إيبدو”، الشعب الجزائري و طعنت في جميع مقوماته عبر التاريخ

فراحت تطعن في شرعية ثورتنا و سبت الشعب الجزائري و وصفته بالإرهابي ولم يسلم من تكالب الصحفية المغربية حتى المطبخ الجزائري.
عنونت الصحفية الليبيرالية مقالها ” لماذا ساعدنا الجزائر للتحرر من فرنسا”، ويعد المقال قصة حب تجمع بين ريم شابة مغربية و رشيد شاب جزائري، و مباشرة بعد عرض الشخصية المغربية حتى أخذت الصحفية تسب الجزائر بكل ما حملت على لسان أحد الشخصيات، و أخذت تطعن في الجزائر نادمة عن الدعم الذي قدمه المغرب للجزائر أثناء ثورة التحرير و كأن المغرب من حارب من أجلى الجزائر متناسية الدور الكبير لثورتنا المظفرة في إعادة مللك المغرب إلى عرشه من منفاه البعيد،
إن القارئ لمقالة الصحفية يلاحظ تشبع المغربية الصغيرة، بالفكر الحقود على الجزائر وراحت تسب قادة الثورة الجزائرية مقتدية ببعض السياسيين المغاربة المعادون للجزائر و لم يسلم من شتمها حتى المطبخ الجزائري حيث و صفتنا بالفاشلين في الطبخ، في لحظة أغمضت عينيها و تصورت لو بقيت جارتهم الشرقية ” حسناء إفريقيا” جزائر فرنسية، لتصدر لهم – حسب خيالها الضعيف- بدل التطرف الفكر الجهادي، أجمل الفتيات و الراقصات للهو في ملاهي مراكش و الاستمتاع بأجود أنواع الخمور التي اشتهرت بها الجزائر خلا حقبة الاستعمار و ختام سهرتها بالفن الأندلسي الجزائري بأصوات ابن قسنطينة “أنركو ماسياس”          
و نسيت في هذه المغربية أن بلدها هو من بادر بغلق الحدود مع الجزائر أثناء محنتها و أنه فضل الانعزال بدل المواجهة و الوقوف إلى جانب جارتها، و نسيت مصدر السموم التي يتعاطاها ملايين الشباب بالعالم حيث تصنف بلدها بالبلد الممول الأول لشمال إفريقيا و أوروبا بالأفيون و المخدرات، و أنه البلد الوحيد في العالم الذي يدع مدينتين ساحليتين في قبضة الإسبان و يتفنن في تعذيب شعب أعزل من أجل أرضه بالصحراء.
 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة